f 𝕏 W
عصر ما بعد ترمب.. فوضى سياسية وصعود للشعبوية

الجزيرة

سياسة منذ يوم 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عصر ما بعد ترمب.. فوضى سياسية وصعود للشعبوية

تتجه أمريكا نحو مرحلة انتقالية مضطربة بعد انتخابات التجديد النصفي، مع احتمال تغير موازين الكونغرس وتصاعد الصراعات داخل الحزبين، بينما قد تعيد الشعبوية تشكيل المشهد السياسي وصولا إلى رئاسيات 2028.

أصبح النظام السياسي الأمريكي على مشارف مرحلة انتقالية شديدة الاضطراب مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، التي قد تعيد رسم موازين القوى في مركز القرار السياسي وتحديد معالم مستقبل البلاد بشكل عام.

فبعد نحو عقد هيمن فيه الرئيس دونالد ترمب على المشهد الجمهوري والسياسي الأوسع، تلوح معركة جديدة حول شكل الحزبين واتجاه البلاد، وفق مستشار سابق للرئيس بيل كلينتون يتوقع أن تكون السنوات التالية للانتخابات جسرا فوضويا بين ما يسميه عصر ترمب والعصر الذي سيأتي بعده.

ويقول دوغ سوسنيك -في مقال رأي بصحيفة واشنطن بوست– إن التقارب بين عوامل عدة سيزيد اضطراب النظام السياسي الأمريكي بعد انتخابات التجديد النصفي، ويتوقع فوز الديمقراطيين بمجلس النواب، وربما بمجلس الشيوخ، وهو ما سيحرم ترمب من كونغرس متعاون.

لكنه يحذر من احتمال طعن الرئيس ترمب في نتائج الانتخابات، الأمر الذي قد يفتح بابا جديدا للاضطراب ويضع المؤسسات الديمقراطية أمام اختبار صعب، مما قد ينعكس على قواعد الحكم والعلاقة بين المؤسسات التنفيذية والتشريعية والقضائية مستقبلا.

ويشير الكاتب إلى أن الأشهر الأخيرة التي يملك فيها الجمهوريون السيطرة على الكونغرس ستكون مزدحمة، إذ سيحاولون تمرير أولويات ترمب التشريعية، بينما يقترب موعد انتهاء تمويل الحكومة في ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وسيكون عليهم في الوقت نفسه تجنب إغلاق حكومي وتمويل الحرب على إيران، فضلا عن احتمال مطالبة ترمب برفع سقف الدين وتمرير قانون يدعمه الجمهوريون لتشديد قواعد تحديد هوية الناخبين وتسجيلهم. ويرى سوسنيك أن هذه المعارك قد تستنزف وقت الجمهوريين قبل انتقال السلطة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)