f 𝕏 W
ترمب يكشف تفاصيل مباحثاته مع شي جينبينغ حول السجناء السياسيين في الصين

جريدة القدس

سياسة منذ 7 سا 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

ترمب يكشف تفاصيل مباحثاته مع شي جينبينغ حول السجناء السياسيين في الصين

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن تفاصيل جديدة تتعلق بقمته الأخيرة مع نظيره الصيني شي جينبينغ، مؤكداً أنه وضع ملف السجناء السياسيين والمحتجزين على طاولة البحث المباشر. وأوضح ترمب في تصريحات للصحفيين أنه أثار قضايا بعينها تتعلق بشخصيات بارزة تواجه أحكاماً بالسجن أو احتجازاً تعسفياً في السجون الصينية، واصفاً المباحثات بأنها كانت مهمة للغاية ومعرباً عن أمله في أن تسفر عن نتائج مثمرة في القريب العاجل.

ومن بين الأسماء التي طرحها الرئيس الأمريكي، برز اسم الباحث الأمريكي المنحدر من ميانمار 'مين زين'، الذي اعتقلته السلطات الصينية في شهر يونيو الماضي. وتعتبر الإدارة الأمريكية أن احتجاز زين يفتقر إلى المسوغات القانونية، حيث كانت واشنطن قد صنفت حالته رسمياً في أغسطس الماضي كاحتجاز غير قانوني، مطالبة بضرورة الإفراج الفوري عنه وضمان سلامته.

كما شملت المباحثات قضية قطب الإعلام في هونغ كونغ 'جيمي لاي'، الذي يعد من أبرز الأصوات الناقدة لسياسات بكين ومؤسس صحيفة 'أبل ديلي' التي أُجبرت على الإغلاق. ويواجه لاي حكماً قاسياً بالسجن لمدة تصل إلى عشرين عاماً صدر بحقه في فبراير الماضي، وهي القضية التي أثارت موجة من التنديد الدولي واعتبرت مؤشراً على تراجع الحريات الصحفية وتشديد القبضة الأمنية في هونغ كونغ.

وأفادت مصادر مطلعة بأن البيت الأبيض وضع استعادة المواطنين الأمريكيين المحتجزين في الخارج كأولوية قصوى ضمن أجندة الزيارة الرئاسية. ورغم هذا التركيز على الحالات الفردية، إلا أن الإدارة الحالية تبدو حذرة في التوسع نحو القضايا الحقوقية الشاملة التي تمس السيادة الصينية بشكل مباشر، مفضلة التركيز على ملفات الرعايا الذين تعتبرهم محتجزين بشكل خاطئ.

وفي سياق متصل، لوحظ غياب ملفات حقوقية شائكة عن التصريحات الرسمية المعلنة، مثل وضع أقلية الويغور المسلمة في إقليم شينجيانغ أو الأوضاع في منطقة التبت. ويبدو أن الاستراتيجية الأمريكية الراهنة تميل نحو تحقيق اختراقات في ملفات المحتجزين دون الانزلاق إلى مواجهات أيديولوجية واسعة حول قوانين 'الوحدة العرقية' أو تشريعات الأمن القومي الجديدة التي تفرضها بكين.

وتعكس هذه التحركات الدبلوماسية رغبة واشنطن في موازنة الضغوط الحقوقية مع الحاجة إلى إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة مع القيادة الصينية. وبينما ينتظر المجتمع الدولي نتائج هذه 'المناقشات المثمرة' التي تحدث عنها ترمب، تظل قضية جيمي لاي ومين زين اختباراً حقيقياً لمدى قدرة الدبلوماسية الأمريكية على انتزاع تنازلات من بكين في ملفات حقوق الإنسان الحساسة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)