f 𝕏 W
كشف تفاصيل مخبأ بوتين النووي السري في أعماق جبال الأورال

جريدة القدس

سياسة منذ 53 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كشف تفاصيل مخبأ بوتين النووي السري في أعماق جبال الأورال

تواصل القيادة الروسية العمل على تحديث وتطوير واحد من أكثر مراكز القيادة النووية سرية وحصانة، والذي يعود تاريخ إنشائه إلى حقبة الحرب الباردة. تقع هذه المنشأة في أعماق جبال الأورال، وتهدف إلى ضمان استمرارية القدرة على إدارة العمليات القتالية في حال اندلاع مواجهة نووية شاملة مع القوى الغربية.

كشف تحقيق استقصائي حديث، شاركت فيه مصادر صحفية دولية، عن تفاصيل تقنية ومعمارية للمنشأة المعروفة برمز '1335'. تقع هذه القاعدة الحصينة داخل جبل 'كوسفينسكي كامين'، على مسافة تقدر بنحو 800 ميل إلى الشرق من العاصمة موسكو، مما يجعلها بعيدة عن مراكز الاستهداف التقليدية.

تعتمد المنشأة في حمايتها على طبقة هائلة من صخور الغرانيت الصلبة التي يتجاوز سمكها ألف قدم فوق غرف العمليات. هذا التحصين الطبيعي يجعل المخبأ قادراً على الصمود أمام القنابل الأمريكية المتطورة المخصصة لاختراق التحصينات العميقة، وفقاً لتقديرات الخبراء العسكريين.

أظهرت صور مسربة من داخل المنشأة، تُنشر للمرة الأولى، ممرات واسعة ومناطق تجهيز فنية مزينة بملصقات عسكرية وصور للصواريخ الاستراتيجية الروسية. وتعكس هذه الصور حجم الاستعدادات النفسية والتقنية للطواقم التي من المفترض أن تدير الرد النووي من هذا الموقع المنعزل.

ترتبط المنشأة بشكل وثيق بنظام 'بيريمتر' الاستراتيجي، والذي يُعرف في الأوساط العسكرية الغربية باسم 'اليد الميتة'. هذا النظام مصمم لإطلاق الترسانة النووية الروسية بشكل تلقائي أو شبه تلقائي في حال تعرضت القيادة العليا لهجوم أدى لتعطيل قنوات الاتصال التقليدية.

كشف التحقيق أن وزارة الدفاع الروسية أطلقت مشروعاً ضخماً لتحديث المخبأ منذ عام 2018، وهو ما يزال مستمراً حتى الآن. وتؤكد البيانات المتعلقة بعقود التوريد أن موسكو تضخ استثمارات هائلة لتطوير البنية التحتية الهندسية والتقنية لهذا الموقع الاستراتيجي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)