f 𝕏 W
قصص موت الحوامل في أرض لا يحكمها حميدتي ولا البرهان

الجزيرة

صحة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قصص موت الحوامل في أرض لا يحكمها حميدتي ولا البرهان

يرجع السبب الجذري لموت الأمهات في جبل مرة إلى انهيار تدريجي ضرب المنظومة الصحية، فالمستشفيات لم تُقصف، بل أُغلقت أبوابها بهدوء، وهاجرت كوادر طبية ولم تعد، وشحّ التمويل فتوقفت الرواتب والأدوية.

الخرطوم- في قرية دبة نايرة، على سفح جبل مرة غرب السودان، تجلس الحاجة آمنة عمر وسط خيمتها، وثلاثة أطفال يتدافعون حولها، وعيناها تبحثان عن شيء لا تجده، تحكي كيف خرجت ابنتها ذات ليلة على نقالة خشبية، ولم تعد.

تقول آمنة للجزيرة نت "كانت ابنتي في شهرها الثامن حين ألمّ بها المخاض ليلا، ولم يكن في القرية طبيب ولا قابلة ولا وسيلة نقل، فحملها زوجها وأقاربها على نقالة خشبية، وساروا بها عبر الدروب الجبلية نحو مستشفى منطقة "قولو". لكنها لم تصل، بل "ماتت هي وطفلها في الطريق، قبل أن يصلا المستشفى".

لوحة فنية رسمتها الفنانة صفية الطيب -من دارفور- تجسد معاناة نقل الحوامل ووفاتهن قبل الوصول إلى المستشفيات (الجزيرة)

تقع منطقة جبل مرة بغرب السودان، الممتدة في ولايتي وسط وجنوب إقليم دارفور، تحت سيطرة حركة جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور، التي شكّلت سلطة مدنية لإدارة هذه المناطق، إضافة إلى محلية طويلة بولاية شمال دارفور.

وظلت هذه المناطق خارج سيطرة كل من قوات الدعم السريع والجيش السوداني على حد سواء منذ اندلاع الحرب في 15 أبريل/نيسان 2023، فتحولت خلال سنواتها إلى ملاذ لآلاف المدنيين الفارين من القتال.

يرجع الأهالي والمنظمات الإنسانية السبب الجذري لموت الأمهات في جبل مرة إلى انهيار تدريجي ضرب المنظومة الصحية، فالمستشفيات لم تُقصف، بل أُغلقت أبوابها بهدوء، وهاجرت كوادر طبية ولم تعد، وشحّ التمويل فتوقفت الرواتب والصيانة وسلاسل الإمداد، ونفد الدواء في المستودعات ولم تصل أي شحنات جديدة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)