f 𝕏 W
جنين تشهد واقعاً إنسانياً وميدانياً قاسياً: الاحتلال يحول المنازل إلى ثكنات ويوسع إجراءاته العسكرية

راية اف ام

سياسة منذ 49 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جنين تشهد واقعاً إنسانياً وميدانياً قاسياً: الاحتلال يحول المنازل إلى ثكنات ويوسع إجراءاته العسكرية

أفادت الصحفية ابتهال فطيمة في مداخلة إذاعية لإذاعة راية، بأن محافظة جنين ومخيمها يعانين للعام الثاني على التوالي من واقع ميداني وإنساني بالغ القسوة جراء الاقتحامات الإسرائيلية المتواصلة والمتكررة، والتي أدت إلى تغيير ملامح المكان وتركت آثاراً عميقة على حياة السكان. وأشارت فطيمة إلى أن العدوان المتواصلأسفرعن ارتقاء أكثر من 60 شهيداً، وتهجير نحو 24 ألف نسمة من داخل مخيم جنين الذي تحول إلى ثكنة عسكرية مغلقة بالسواتر الترابية والبوابات الحديدية. وأوضحت أن آلاف العائلات فقدت منازلها ومصادر رزقه...

أفادت الصحفية ابتهال فطيمة في مداخلة إذاعية لإذاعة "راية"، بأن محافظة جنين ومخيمها يعانين للعام الثاني على التوالي من واقع ميداني وإنساني بالغ القسوة جراء الاقتحامات الإسرائيلية المتواصلة والمتكررة، والتي أدت إلى تغيير ملامح المكان وتركت آثاراً عميقة على حياة السكان.

وأشارت فطيمة إلى أن العدوان المتواصل أسفر عن ارتقاء أكثر من 60 شهيداً، وتهجير نحو 24 ألف نسمة من داخل مخيم جنين الذي تحول إلى ثكنة عسكرية مغلقة بالسواتر الترابية والبوابات الحديدية.

وأوضحت أن آلاف العائلات فقدت منازلها ومصادر رزقها، واضطرت للنزوح والعيش في ظروف معيشية صعبة للغاية، بما في ذلك النازحون في سكنات الجامعة العربية الأمريكية الذين لم يسلموا من الاقتحامات الصباحية والمسائية. وتوزع النازحون بواقع 6 آلاف في المدينة والباقون على قرى وبلدات المحافظة ومحافظات أخرى، وسط قلق مستمر بشأن مصير ممتلكاتهم وفرص العودة.

وفي السياق ذاته، أقدمت قوات الاحتلال قبل يومين على تفجير المزيد من منازل المواطنين داخل مخيم جنين. ولم تقتصر الإجراءات على المخيم، بل امتدت لتشمل بلدات وقرى المحافظة شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً، حيث تشهد اقتحامات مكثفة. ففي بلدة قباطية جنوب جنين، اقتحمت قوات الاحتلال المنطقة وأقامت حواجز عسكرية قرب دوار عرابة، إضافة إلى انتشار مكثف على طول شارع جنين-نابليس وتعطيل حركة المواطنين والتدقيق في هوياتهم بهدف التضييق عليهم.

كما وضعت قوات الاحتلال نحو عشر بوابات حديدية في المنطقة الشرقية لمدينة جنين، مما أدى إلى فصل قرى وبلدات الشرق عن مركز المدينة، وعرقلة حركة نحو 30 ألف مواطن وتحويل شرايين الحياة اليومية إلى نقاط انتظار وتفتيش وإغلاق، مما صعّب الوصول إلى أماكن العمل والتعليم والخدمات الصحية.

وعلى صعيد الاستيطان، شهدت المنطقة تطوراً مقلقاً بتنظيم مئات المستوطنين مسيرة انطلقت من موقع مستوطنة "جآنيم" المخلاة سابقاً باتجاه مستوطنة "كاديم"، رافعين الأعلام الإسرائيلية ومؤدين طقوساً تلمودية، مما يعيد إلى الواجهة ملف المستوطنات في مواقع مثل "جانيم، كاديم، حومش، وساكنة دوتان قرب عرابة ويعبد وترسلا".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)