f 𝕏 W
ما هو سويفت ولماذا تخشاه الدول؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ما هو سويفت ولماذا تخشاه الدول؟

يستعرض التقرير نظام سويفت كشبكة رسائل مالية عالمية لا تنقل الأموال بل تنظمها، موضحا كيف تحول من أداة تقنية إلى عزل الدول اقتصاديا، مستفيدا من هيمنة الدولار والنفوذ الأمريكي في النظام المالي الدولي.

في قلب النظام المالي العالمي، حيث تتدفق المليارات عبر الحدود في ثوان معدودة، لم تعد الأموال تنقل في حقائب أو عبر وسائل تقليدية، بل تمر عبر منظومة معقدة من الرسائل المشفرة التي تتحكم في إيقاع الاقتصاد الدولي.

ومن بين هذه المنظومات، يبرز نظام سويفت كأحد أكثر الأدوات تأثيرا، ليس فقط تقنيا، بل سياسيا أيضا، حتى بات حاضرا في صلب الأزمات الدولية الكبرى.

وفي تقرير بثته شبكة الجزيرة، تستعرض أسماء علي طبيعة هذا النظام، موضحة أن سويفت -وهو اختصار لـ"جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك"- لا يقوم فعليا بنقل الأموال كما يُعتقد على نطاق واسع، بل يعمل كشبكة مراسلة آمنة للغاية، تشبه في وظيفتها تطبيقات التواصل، لكنها مخصصة للبنوك والمؤسسات المالية.

ومن خلال هذا النظام، تُرسل أوامر دفع موثقة بين البنوك، تتضمن تفاصيل العمليات المالية وهويات الأطراف، ما يضمن تنفيذ التحويلات عبر القنوات المصرفية المختلفة.

وتكمن قوة هذا النظام، وفق التقرير، في كونه اللغة المشتركة التي تعتمد عليها أكثر من 11 ألف مؤسسة مالية موزعة على نحو 200 دولة، وهو ما يمنحه موقعا احتكاريا في تنظيم التحويلات المالية الدولية. إذ يوفر سويفت معايير موحدة تتيح إنجاز العمليات بسرعة وكفاءة، بينما يؤدي غيابه إلى اضطرار البنوك لاستخدام وسائل بديلة أقل أمانا وأكثر تكلفة، ما يزيد من المخاطر التشغيلية ويعقد حركة الأموال.

غير أن هذا الدور التقني سرعان ما تحول إلى أداة ضغط سياسي، حيث أصبح استبعاد أي دولة من النظام بمثابة عزل مالي شبه كامل. فالدول التي تُحرم من الوصول إلى سويفت تجد نفسها عاجزة عن تسديد ثمن وارداتها الأساسية كالغذاء والدواء، أو تحصيل عائدات صادراتها من النفط والغاز، ما يؤدي إلى انكماش اقتصادي حاد وتراجع في قيمة العملة المحلية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)