وكان نطاق عملياته الأساسي في سوريا والعراق، حيث وفّر غطاء جويا ونفّذ ضربات مباشرة ضد مقرات التنظيم وتحركاته.
واضطلع بدور استطلاعي في جمع المعلومات وتحديد الأهداف، شملت مهمته أيضا تدريب القوات العراقية، والتصدي لتدفق مقاتلين أجانب عبر الحدود وصولا إلى مواجهة البنية التحتية المالية والاقتصادية للتنظيم.
القرار بانسحاب قوات التحالف، يترك المجال لشكل جديد من العلاقة مع العراق، حيث نصّ بيان مشترك على الانتقال إلى نموذج "شراكات أمنية ثنائية" كما تحدثت بغداد عن تشكيل لجنة لتحديد طبيعة العلاقة مستقبلا مع التحالف.
التعليقات (0)