في ثكنة طرطب بالقامشلي، يصطف مقاتلون سابقون في قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في تدريبات عسكرية تحت اسم "لواء قامشلو " في مشهد يرصد انتقال مسار الدمج من الاتفاقات السياسية إلى المقرات والتدريب والهيكل العسكري على الأرض.
ويوثق تقرير للجزيرة، أعده محمد حسن، تحول الثكنة، التي كانت مقرا لفوج تابع لجيش النظام السوري السابق، إلى مقر للواء، وهو أحد الألوية الأربعة التي اندمجت رسميا ضمن تشكيلات الجيش السوري الجديد.
لا يقدم المشهد إعلانا جديدا عن مسار الدمج، بل يوثق صورته الميدانية في القامشلي: مقاتلون كانوا ضمن قوات قسد يتدربون داخل ثكنة تحولت إلى مقر للواء جديد ضمن تشكيلات الجيش السوري.
وبحسب تقرير الجزيرة، يضم "لواء قامشلو " نحو ألفي مقاتل من عناصر "قسد" السابقين، معظمهم من أبناء المنطقة. ويقول التقرير إن اللواء يتبع إداريا للفيلق الثاني بالجيش السوري، وإن عناصره تلقوا تدريبا بأكاديمية عسكرية في ريف دمشق، بينما تدرب قادته بالكلية الحربية في حمص.
ويقول سرحد سيدو الضابط باللواء إن هدفهم في المرحلة السابقة كان الدفاع عن أرضهم وحماية شعبهم من هجمات تنظيم الدولة، بينما يصف مهمتهم المرحلة الحالية بحماية شعبهم من الهجمات في كل الأراضي السورية. ويعكس هذا التوصيف انتقال مهمة القوة من نطاق محلي لتشكيل ضمن الجيش السوري.
أما عبد الله العلي رئيس أركان لواء قامشلو، فيقول إن مرحلة الاندماج انتهت، مضيفا أن عناصر اللواء أصبحوا ضمن الجيش السوري، وأن مهمتهم الأساسية حماية السكان وأمن المنطقة واستقرارها.
التعليقات (0)