قالت صحيفة لوباريزيان الفرنسية إن قوات الأمن وأجهزة الاستخبارات الألمانية تبحث عن مخابئ لأسلحة يعتقد أن عملاء من روسيا أعدوها وخبؤوها بهدف تنفيذ "أعمال تخريب" في شركات دفاعية موجودة في ألمانيا.
وقد تلقت أجهزة الاستخبارات الألمانية -حسب الصحيفة- تحذيرا من جهاز استخبارات أجنبي بشأن عملية محتملة لنقل أسلحة من صربيا إلى ألمانيا، ويُعتقد أن هذه الأسلحة ربما كانت مخصصة لتنفيذ "عملية تخريب" ضد شركات دفاعية في بافاريا، وهي منطقة تضم العديد من الصناعات العسكرية التي تساهم في إنتاج معدات عسكرية لأوكرانيا.
وكان حرس الحدود الألمان قد أوقفوا يوم 27 يونيو/حزيران الماضي شاحنة دخلت البلاد قادمة من النمسا، وعثر داخلها على حجرات مخفية جرى تجهيزها خصيصا لهذا الغرض، لكنها كانت فارغة.
ويحاول المحققون الآن تحديد ما إذا كانت الأسلحة قد أُفرغت من الشاحنة وأُخفيت مسبقا في الأراضي الألمانية، أو كانت هناك بالفعل صلة بين هذه الأسلحة وأجهزة الاستخبارات الروسية -كما نقلت لوباريزيان عن صحيفة بيلد الألمانية- وحتى الآن لم تعلن السلطات الألمانية تفاصيل التحقيق.
ورصدت السلطات الألمانية خلال الأسابيع الأخيرة مؤشرات متزايدة على نشاط سري روسي داخل أراضيها. وفي الوقت نفسه، شهدت البلاد تزايدا في "أعمال التخريب" من بينها احتراق 3 شاحنات تابعة للجيش الألماني في موقع تابع لشركة "مان" بالقرب من ماغديبورغ.
وقبل ذلك بأسابيع وفي ليلة 3 سبتمبر/أيلول، أُطلقت أيضا عبوات حارقة من سيارة متحركة باتجاه موقع بناء يقع بالقرب من مقر عدد من الشركات، وبعد ذلك أُلقي القبض على مواطنيْن بلغاريين أحدهما امرأة تبلغ 28 عاما وآخر في سن 38 عاما، يشتبه في انتمائهما لشبكة مرتبطة بالاستخبارات العسكرية الروسية وتعمل انطلاقا من سلوفاكيا.
التعليقات (0)