f 𝕏 W
تنازع تاريخي بين المركز والأطراف.. دارفور وسؤال أزمة الدولة الوطنية بالسودان

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تنازع تاريخي بين المركز والأطراف.. دارفور وسؤال أزمة الدولة الوطنية بالسودان

لم تكن دارفور يوما مجرد إقليم ناء على الخريطة السودانية، بل شكلت، منذ العقود الأولى لضمها قسرا، السؤال التأسيسي الأبرز عن أصل أزمة الدولة الوطنية.

وفي هذا السياق، تضيء الشهادة الأخيرة للمفكر والأكاديمي السوداني الراحل الدكتور التيجاني عبد القادر لبرنامج "موازين" الإجابة عن التساؤلات الأكثر تعقيدا في المشهد:

ويقدم الراحل في هذه الشهادة تشخيصا عميقا للتحولات التاريخية والسياسية التي جعلت من الإقليم الساحة الفاصلة في الصراع الراهن بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، والمحدد الأساسي لمصير البلاد وقدرتها على البقاء كدولة موحدة.

وتكتسب دارفور أهميتها الإستراتيجية -الدكتور التيجاني- من موقعها المفتوح المحاذي لعدة دول (جنوب السودان، أفريقيا الوسطى، تشاد، ليبيا) ووقوعها على امتداد طريق الحج ونطاق الساحل، فضلا عن تنوعها المناخي واكتنازها ثروات هائلة كاليورانيوم والمنغنيز والذهب والصمغ العربي والماشية.

لكن هذا التنوع أوجد ثنائية اقتصادية ومناخية حادة، فبين مناخ جبل مرة الخصب المرتفع زراعيا والجزء الشمالي الصحراوي الجاف، احتدم الصراع بين المزارعين المستقرين والرعاة المترحلين بفعل موجات الجفاف والتصحر.

وتاريخيا، نجحت سلطنة دارفور (التي استمرت زهاء 3 قرون) في إدارة هذا التنوع، فرغم تأسيسها على يد سلاطين من قبيلة الفور، لم تكن دولة عرقية، بل شكلت حاضرة ثقافية وتجارية إسلامية.

وحسب الدكتور التيجاني، ابتكر السلاطين نظام "الحواكير" العادل لتوزيع الأراضي بين المزارعين والرعاة، واعتمدوا على الشريعة الإسلامية والأعراف المحلية لفض النزاعات، معززين علاقاتهم الخارجية بمصر والحجاز عبر تقاليدهم الرسمية المتمثلة في تقديم "المحمل والصُّرة" لكسوة الكعبة المشرفة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)