استهلت رئيسة الحكومة المغربية المكلفة فاطمة الزهراء المنصوري مشاوراتها مع الأحزاب لتشكيل حكومتها الجديدة اليوم الأربعاء، في خطوة تعكس حرصها على بناء أغلبية برلمانية قادرة على مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية.
وتأتي هذه المشاورات بعد تعيينها من قبل الملك المغربي محمد السادس، وسط تطلعات شعبية إلى حكومة تستجيب للأولويات الملحة، وفقا لمداخلة مراسل الجزيرة المختار العبلاوي.
واستقبلت فاطمة الزهراء في مقر حزبها الأصالة والمعاصرة صباح اليوم قيادات أحزاب التجمع الوطني للأحرار بقيادة محمد شوكي الذي حل ثانيا وحزب الاستقلال بقيادة نزار بركة الذي حل ثالثا، وفق ترتيب نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت مؤخرا، إضافة إلى لقائها بقيادة حزب الحركة الشعبية.
واتسمت اللقاءات بالصراحة والوضوح، كما يوضح العبلاوي، حيث أكدت قيادة التجمع برئاسة شوكي على أهمية استحضار المصلحة العليا للوطن.
وتعكس مشاورات المنصوري -كما يرى مراقبون- رغبة في توسيع قاعدة الحكومة، عبر ضم أحزاب ذات وزن انتخابي، لتجنب هشاشة الأغلبية، فيما يؤكد استقبال قيادة الحركة الشعبية في مقر الأصالة والمعاصرة أن التفاوض لا يزال مفتوحا على أكثر من صيغة.
ومن جهة أخرى، يلفت العبلاوي إلى أن حزب الاستقلال، الذي حل ثالثا، أبدى استعدادا لدعم الحكومة في أي موقع، لكن قرار المشاركة من عدمها سيحال إلى المجلس الوطني للحزب الذي سيعقد دورته قريبا.
التعليقات (0)