f 𝕏 W
من مسجدٍ أضرّته الحرب.. تكريم 250 حافظاً وحافظة للقرآن

وكالة سند

سياسة منذ 56 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من مسجدٍ أضرّته الحرب.. تكريم 250 حافظاً وحافظة للقرآن

من بين جدرانٍ ما زالت تحمل آثار الحرب، خرجت اليوم لحظة مختلفة؛ فرحةٌ لا تشبه ما اعتادته غزة خلال سنوات القصف والنزوح، حين اجتمع 250 حافظًا وحافظة لكتاب الله مع عائلاتهم في مسجد الإمام الشافعي بحي الزيتون، للاحتفاء بإنجازٍ ظلّوا يتمسكون به رغم قسوة الظروف.

من بين جدرانٍ ما زالت تحمل آثار الحرب، خرجت اليوم لحظة مختلفة؛ فرحةٌ لا تشبه ما اعتادته غزة خلال سنوات القصف والنزوح، حين اجتمع 250 حافظًا وحافظة لكتاب الله مع عائلاتهم في مسجد الإمام الشافعي بحي الزيتون، للاحتفاء بإنجازٍ ظلّوا يتمسكون به رغم قسوة الظروف.

في المسجد الذي طالته أضرار الغارات الإسرائيلية خلال الحرب، علت أصوات الفرح والتكبير والقرآن، وتجمّعت عائلات الحفّاظ حول أبنائها وبناتها، في مشهد يستعيد شيئًا من الحياة التي أثقلتها الحرب، ويمنح للإنجاز مساحة وسط واقعٍ مثقل بالفقد والنزوح.

ومن بين المكرّمين، تقف ريماس صبري حمدان حافظةً لكتاب الله، تحمل معها قصة نجاة وفقد؛ فهي الناجية الوحيدة من عائلتها، لتصل اليوم إلى لحظة التكريم وهي تستند إلى القرآن بعد أن فقدت كثيرًا ممن تحب. إقرأ أيضاً شغف لا يُبتر...مبتورو أطراف يشاركون في مباراة رمزية بدير البلح

وتقول "ريماس" إن هذا التكريم يحمل معنى خاصًا بالنسبة لها، خصوصًا في ظل ما أصاب المساجد في القطاع من أضرار ودمار خلال الحرب، مضيفةً أن فرحتها اليوم تختلط بذكريات مؤلمة لا تغيب.

أما مرح أحمد، إحدى حافظات القرآن الكريم، فتختصر رحلتها بكلمات قليلة: "عانينا النزوح والمجاعة والتشتت، ورغم كل المصاعب تحدينا ذلك وحفظنا القرآن".

ولم يكن طريق الحفظ خلال الحرب سهلًا، فقد عاش الأطفال والشبان في غزة ظروف النزوح والتنقل المستمر، بينما تحولت مساحات كثيرة كانت تحتضن التعليم والعبادة إلى أماكن متضررة أو مدمرة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)