f 𝕏 W
شغف لا يُبتر...مبتورو أطراف يشاركون في مباراة رمزية بدير البلح

وكالة سند

رياضة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شغف لا يُبتر...مبتورو أطراف يشاركون في مباراة رمزية بدير البلح

لم تكن الكرة التي دارت بين أقدام مبتوري الأطراف في دير البلح مجرد وسيلة للتنافس، بل بدت كأنها مساحة لاستعادة شيء من الحياة التي تغيّرت بفعل الحرب؛ فبين العكازات والكرسي المتحرك، اجتمع لاعبون في مباراة رمزية حملت رسالة تتجاوز حدود الملعب: البتر لا يعني نهاية الشغف، والرياضة يمكن أن تكون طريقًا إلى الاندماج واستعادة الثقة.

لم تكن الكرة التي دارت بين أقدام مبتوري الأطراف في دير البلح مجرد وسيلة للتنافس، بل بدت كأنها مساحة لاستعادة شيء من الحياة التي تغيّرت بفعل الحرب؛ فبين العكازات والكرسي المتحرك، اجتمع لاعبون في مباراة رمزية حملت رسالة تتجاوز حدود الملعب: البتر لا يعني نهاية الشغف، والرياضة يمكن أن تكون طريقًا إلى الاندماج واستعادة الثقة.

وفي أجواء حملت مزيجًا من التحدي والأمل، شارك عدد من مبتوري الأطراف في المباراة الرمزية بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة، في فعالية هدفت إلى دعم اندماجهم المجتمعي وتسليط الضوء على حقهم في ممارسة الرياضة والوصول إلى المساحات والأنشطة التي تساعدهم على استعادة حياتهم الطبيعية.

وراء هذه المباراة، يقف واقع أكثر صعوبة؛ فمبتورو الأطراف في غزة لا يواجهون تحدي فقدان أطرافهم فحسب، بل يصطدمون بسلسلة من العقبات تبدأ من نقص الأدوات المساعدة والأطراف الصناعية، ولا تنتهي عند صعوبة الوصول إلى الملاعب والخدمات الرياضية ومراكز التأهيل. إقرأ أيضاً حين تصبح الكرة حياة.. كيف يعيد مبتورو غزة تعريف أحلامهم على عكازين؟

وقال مستشار المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، تيسير محيسن، إن الرياضيين من مبتوري الأطراف يواجهون معيقات متعددة، في مقدمتها قلة الإمكانيات والأدوات المساعدة، وندرة الأماكن الرياضية المخصصة لهم، إلى جانب صعوبات المواصلات والتنقل.

وأوضح محيسن أن الوصول إلى الخدمات الرياضية يمثل تحديًا إضافيًا للأشخاص الذين يعانون من البتر، مشيرًا إلى أن الصعوبة لا تقتصر على الوصول إلى الملعب، وإنما تمتد إلى تفاصيل الحياة اليومية، من الانتقال من المنزل إلى السوق أو أي مكان آخر.

وأضاف أن مثل هذه الفعاليات تمثل "حياة ومتنفسًا"، وتوفر مساحة يحاول فيها مبتورو الأطراف التحرر من الضغوط اليومية التي يعيشونها، معتبرًا أن الرياضة تشكل جزءًا من مسار التعافي الذي يحاولون الوصول إليه بعد الحرب.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)