f 𝕏 W
في ذكرى التدخل الروسي في سوريا.. لماذا تخلت موسكو عن الأسد؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

في ذكرى التدخل الروسي في سوريا.. لماذا تخلت موسكو عن الأسد؟

تحضر الحرب الأوكرانية الروسية، إلى جانب انحسار دور إيران في سوريا على حساب حروبها الخاصة، وفساد النظام المخلوع وعدم إمكانية إصلاحه، كأحد أبرز أسباب تخلي موسكو عن بشار الأسد.

بعد 9 سنوات على تدخلها العسكري في سوريا عام 2015، الذي أنقذ نظام الرئيس بشار الأسد من الانهيار، وجدت روسيا نفسها في نهاية عام 2024 أمام خيار مختلف تماما ـ التخلي عن حليفها بدلا من الدفاع عنه ـ فبينما كان جيش المخلوع يتهاوى أمام زحف "إدارة العمليات العسكرية" خلال عملية "ردع العدوان"، كانت موسكو قد بدأت بفتح قنوات تواصل مع الفصائل العسكرية.

وفي قراءات متباينة، لم يكن هذا التحول وليد العملية، بل جاء نتيجة تراكم عوامل عدة ارتبطت بالحرب الأوكرانية ومشاكل داخلية عانى منها نظام الأسد المخلوع، إلى جانب انحسار دور إيران في سوريا على حساب حروبها الخاصة، وجاءت "ردع العدوان" لتشكل نقطة التحول الفارقة في علاقة موسكو مع نظام الأسدين.

وبينما تتباين التفسيرات حول ما إذا كان الأمر "تخلياً مباشراً" أم "عجزاً عن الدفاع"، يبقى الاتفاق واسعاً على أن موسكو اختارت الحفاظ على مصالحها عبر إعادة التواصل مع الإدارة السورية الجديدة وما تلاها من زيارات متبادلة واتفاقات أبرزها حول القواعد الروسية في الساحل السوري.

ويجد الكاتب والباحث في العلاقات الدولية، عمر كوش، أن روسيا تدخلت عام 2015 لمنع انهيار نظام الأسد، ونجحت فعلاً في إنقاذه، لكنها لم تتمكن من إعادة بناء دولة قادرة على الدفاع عن نفسها.

ويشير كوش إلى أنه بعد اندلاع الحرب في أوكرانيا، سحبت موسكو كثيراً من وحداتها العاملة في سوريا، فيما أضعفت الضربات الإسرائيلية كلًا من إيران وحزب الله، ونتيجة لذلك، صار الأسد "عبئاً على موسكو أكثر من كونه ورقة بيدها"، فاختارت التخلي عنه للحفاظ على قدر من نفوذها عبر السلطة الجديدة.

وفي قراءة عسكرية – سياسية لما جرى، يرى الزميل الأول غير المقيم في المجلس الأطلسي، ريتش أوتزن، أن روسيا أخطأت في تقدير قوة المعارضة وضعف نظام الأسد.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)