f 𝕏 W
أكثر من 1300 مستوطن يقتحمون الأقصى في خامس أيام 'عيد العرش'

جريدة القدس

سياسة منذ 41 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أكثر من 1300 مستوطن يقتحمون الأقصى في خامس أيام 'عيد العرش'

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 15 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

اقتحم مئات المستوطنين، اليوم الأربعاء، باحات المسجد الأقصى المبارك تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال، وذلك تزامناً مع اليوم الخامس لما يسمى بـ 'عيد العرش' اليهودي. وأفادت مصادر بأن دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أحصت دخول نحو 1317 مستوطناً إلى المسجد، حيث نفذوا جولات استفزازية في أرجائه وسط تضييق واسع على دخول المصلين الفلسطينيين وتدقيق في هوياتهم عند الأبواب الخارجية.

وشهدت الاقتحامات مشاركة شخصيات سياسية إسرائيلية سابقة، من بينهم عضو الكنيست السابق موشيه فيغلين، الذي قاد مجموعة من المستوطنين وأدى طقوساً تلمودية داخل الباحات. كما رصدت المصادر قيام المقتحمين بحمل 'القرابين النباتية' وأداء صلوات علنية في المنطقة الشرقية من المسجد، في خطوة تعكس تصاعد محاولات فرض واقع جديد داخل الحرم القدسي الشريف.

وبحسب البيانات الصادرة عن محافظة القدس، فإن وتيرة الانتهاكات سجلت أرقاماً قياسية منذ بداية العام الجاري، حيث وصل إجمالي المقتحمين إلى أكثر من 52 ألف مستوطن. وتأتي هذه الأرقام في ظل سياسة ممنهجة تهدف إلى زيادة أعداد المقتحمين خلال المناسبات الدينية اليهودية، حيث سجلت الأيام الماضية من العيد اقتحام ما بين 1500 إلى 1700 مستوطن يومياً.

وترافقت هذه التحركات الميدانية مع إجراءات عسكرية مشددة في محيط البلدة القديمة بمدينة القدس المحتلة، حيث أغلقت قوات الاحتلال عدة طرق مؤدية إلى المسجد الأقصى لتأمين مسارات المستوطنين. كما طالت هذه الإجراءات القطاع التجاري، إذ أُجبر أصحاب المحال في سوق القطانين التاريخي على إغلاق متاجرهم ومنعوا من ممارسة أعمالهم الاعتيادية لتوفير الهدوء للمجموعات المقتحمة.

وعلى صعيد التضييق على الوجود الفلسطيني، كشفت التقارير عن صدور نحو 800 قرار إبعاد بحق مواطنين مقدسيين عن المسجد الأقصى منذ مطلع العام وحتى شهر سبتمبر الماضي. وتهدف هذه القرارات إلى تفريغ المسجد من المصلين والمرابطين، وتسهيل عمليات الاقتحام اليومية التي تتم على فترتين صباحية ومسائية تحت حراسة أمنية معززة.

وتستمر هذه الانتهاكات وسط تحذيرات فلسطينية من خطورة التصعيد الجاري في القدس المحتلة، والذي يمس بالوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى. وتؤكد المصادر أن استمرار هذه الاقتحامات وتزايد أعداد المشاركين فيها يندرج ضمن مخططات التقسيم الزماني والمكاني التي تسعى سلطات الاحتلال لفرضها بقوة السلاح والقيود الإدارية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)