لم تخلُ مشاركة إسرائيل في أولمبياد الشطرنج العالمي السادس والأربعين في سمرقند من مواقف احتجاجية، بعدما تحولت مواجهتان إلى حدثين لافتين خارج حسابات المنافسة. فبينما قررت باكستان مقاطعة مباراتها أمام إسرائيل بقرار جماعي، اختارت الأسترالية هيذر ريتشاردز لاحقاً إعلان مقاطعتها الفردية لمواجهة لاعبة إسرائيلية، احتجاجاً على الحرب في غزة.
وجاءت الحالتان مختلفتين في الشكل، لكنهما التقتا في رفض خوض مواجهة مباشرة مع لاعبين إسرائيليين، لتصبح مشاركة إسرائيل في البطولة جزءاً من نقاش تجاوز النتائج والرقعة إلى المواقف السياسية المرتبطة بالحرب.
في الجولة الأولى، رفض المنتخب الباكستاني خوض مواجهته أمام إسرائيل، إذ لم يشارك أي من لاعبيه الأربعة في المباريات المقررة، ليُحتسب اللقاء لمصلحة إسرائيل بنتيجة 4-0.
وقال رئيس الاتحاد الباكستاني للشطرنج، سيد ذيشان نقوي، إن القرار يتوافق مع سياسة بلاده تجاه إسرائيل، ويعبّر أيضاً عن التضامن مع الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن باكستان ستواصل مشاركتها في المنافسات الرياضية الدولية.
وأخذت الواقعة أهمية إضافية لأنها لم تكن قراراً فردياً من لاعب، بل موقفاً صادراً عن اتحاد وطني، في بطولة تجمع منتخبات من أكثر من 200 دولة، لتنتهي المواجهة على الورق قبل أن تبدأ فعلياً.
ريتشاردز.. احتجاج فردي وتصعيد في الخطاب
التعليقات (0)