ويرسم الشاعر الفلسطيني تميم البرغوثي، في حلقة "مع تميم"، التي تُبث على منصة "الجزيرة 360" (اضغط هنا لمشاهدتها)، صورة مكثفة للقلب حين يتحول إلى "سور عاصمة عصية" لا تُقهر.
وتجاوز الشاعر في هذه الحلقة المقدمات التقليدية، ليبوح مباشرة بما يختلج في الصدر، لكنه حذر في الوقت ذاته من أن هذا التماهي في الحب والفداء لا يعني الغفلة.
ويبرز البرغوثي في قصيدته قيمة الثبات الفردي حين تتخلى الكثرة عن المبادئ، مؤكدا أن الفرد المتمسك بالحق هو الأغلبية الحقيقية، مهما ادعى الآخرون الكثرة، فقال: "أنا وحدي لعمرك أكثرية".
وأعاد تميم تشكيل معاني الصمود وتحدي مشاعر الإحباط عبر قالب "الأبوذية" الشعري، متلاعبا بالكلمات عبر فن الجناس التام لإثبات أن اليأس وهم يمكن كسره.
ويظهر ذلك جليا في استخدامه كلمة "أمكن" بمعانٍ مختلفة في كل شطر، بين اليأس المتمكن والقلب الثائر وحتمية التحرير، حيث أنشد:
مدللكم لعمري ما أدلّه.. بوديان التشاقي ما أدلّه أبيتُ على لظاه ما أدلّه.. ويطرب بعد من صوت الغلية
التعليقات (0)