أدى الحاخام الإسرائيلي موشيه فيغلين، صباح اليوم الأربعاء، طقوس تقديم ما تُسمى بـ"القرابين النباتية" في الساحة الشرقية للمسجد الأقصى، وذلك في خامس أيام "عيد العرش" التوراتي، وسط حماية من شرطة الاحتلال.
وبحسب ما أفادت به مصادر مقدسية، تعمّد فيغلين أداء الطقس بصورة كاملة، من خلال الإشارة بالقُربان في الاتجاهات الأربعة: الشمال والجنوب والشرق والغرب، ثم إلى الأعلى والأسفل.
وتشير المصادر إلى أن هذا الطقس يرمز، وفق المعتقدات اليهودية المرتبطة به، إلى تقديم الثمار إلى الرب بوصفه رب الطبيعة التي أنتجتها، فيما توظفه جماعات "الهيكل" في سياق اعتقادها بأن المسجد الأقصى يقع في موضع "الهيكل" المزعوم، وأن القرابين ينبغي أن تُقدّم في المكان الذي يُعتقد أنه "محل سكن" الرب.
وتأتي هذه الطقوس في إطار سلسلة من الاقتحامات والأنشطة التي تنظمها جماعات "الهيكل" خلال أيام "عيد العرش" التوراتي، وسط حماية أمنية من شرطة الاحتلال.
ويُعرف موشيه فيغلين بأنه زعيم "حزب الهوية"، الذي انشق عن حزب "الليكود" عقب انتخابات عام 2013، وكان حينها نائبًا لرئيس الكنيست الإسرائيلي.
وتشير المعطيات الواردة إلى أن فيغلين يشارك حاليًا وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش في قائمة "الصهيونية الدينية"، المرشحة للانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
التعليقات (0)