اندلعت مواجهات في قرية المغير، شمال شرق رام الله، اليوم الأربعاء، بين الشبان الفلسطينيين والمستوطنين، عقب التصدي للهجوم الاستيطاني على منازل المواطنين وأراضيهم وممتلكاتهم في المنطقة.
وأفادت مصادر محلية بتصدي مجموعة من الشبات لتجمع مستوطنين بالمنطقة الشرقية من قرية "المغير" شمال شرق رام الله، وسط وصول جيش الاحتلال إلى المكان؛ لحماية المستوطنين.
ورعى مجموعة من المستوطنين أغنامهم في أراضي الفلسطينيين شرق قرية المغير، قبل أن يتطور الأمر إلى هجوم على منازل المواطنين، ما دفع الشبان إلى التصدي لهم، واندلعت على إثر ذلك مواجهات في المنطقة. إقرأ أيضاً الاعتداء على قاطفي الزيتون وسرقة ثماره برام الله
وتشكّل اعتداءات المستوطنين ورعي أغنامهم في أراضي الفلسطينيين، خصوصاً في المناطق المصنفة "ج"، خرقاً متواصلاً يهدد ما تبقى من أراضي المواطنين وسبل عيشهم، ضمن سياسة تهجير ممنهجة تستهدف البلدات والقرى الفلسطينية في الضفة الغربية.
سجّلت محافظة رام الله والبيرة أكثر من 2200 انتهاك نفذه المستوطنون بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم منذ بداية عام 2026، في ظل تصاعد الاعتداءات وتنوع أشكالها بين استهداف المواطنين وممتلكاتهم، إلى جانب الأنشطة الاستيطانية.
وبحسب توثيق مركز معلومات فلسطين "مُعطى"، فقد بلغ عدد اعتداءات المستوطنين منذ بداية العام وحتى أغسطس/ آب الماضي، 4357 اعتداءً، متجاوزًا إجمالي الاعتداءات المسجلة خلال عام 2025 بأكمله؛ والبالغة 3818.
التعليقات (0)