f 𝕏 W
رفح الخضراء.. إعمار تحت السيطرة أم إعادة رسم لخريطة غزة؟

الرسالة

سياسة منذ 56 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رفح الخضراء.. إعمار تحت السيطرة أم إعادة رسم لخريطة غزة؟

بينما تبحث غزة عن طريق للخروج من آثار حرب خلّفت دمارًا واسعًا وأزمة سكنية وإنسانية غير مسبوقة، تبرز مشاريع جديدة تحمل عنوان "الإعمار"، لكنها تفتح في الوقت ذاته أسئلة أعمق حول شكل القطاع ومستقبل سكانه

بينما تبحث غزة عن طريق للخروج من آثار حرب خلّفت دمارًا واسعًا وأزمة سكنية وإنسانية غير مسبوقة، تبرز مشاريع جديدة تحمل عنوان "الإعمار"، لكنها تفتح في الوقت ذاته أسئلة أعمق حول شكل القطاع ومستقبل سكانه ومن يملك قرار تحديد أماكن عودتهم وإعادة بناء حياتهم.

ومن بين هذه المشاريع يبرز ما يُعرف بـ"رفح الخضراء"، في شرقي مدينة رفح قرب ما يسمى "الخط الأصفر"، وسط تقارير إسرائيلية تتحدث عن إقامة تجمع سكني لعشرات الآلاف من الفلسطينيين، فيما تقول رواية أخرى إن المشروع عبارة عن مجمع خيام ومساكن مؤقتة للنازحين أُقيم بالتنسيق مع دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتكشف المعطيات المتداولة أن المشروع لا يتعلق ببناء مساكن فحسب، بل يرتبط بترتيبات أمنية وإدارية أوسع، في منطقة تقع تحت السيطرة الإسرائيلية، مع حديث عن إخضاعها لاحقًا لإدارة قوة متعددة الجنسيات. وهو ما يجعل "رفح الخضراء" محور نقاش يتجاوز تفاصيل البناء إلى طبيعة المرحلة المقبلة في قطاع غزة، وما إذا كان الإعمار سيعيد الفلسطينيين إلى مناطقهم الأصلية، أم سيعيد تنظيم وجودهم داخل القطاع وفق ترتيبات جديدة.

وكانت القناة السابعة الإسرائيلية قد أفادت بدخول مقاولين مصريين إلى مناطق شرقي رفح لإجراء قياسات هندسية تمهيدًا لأعمال البنية التحتية، فيما ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن المرحلة الأولى من المشروع تشمل أعمال الحفر ومد شبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي.

الإعمار تحت شروط الاحتلال

ويرى المحلل السياسي إياد القرا أن جوهر القضية لا يكمن في إقامة مساكن جديدة بحد ذاتها، وإنما في الظروف السياسية والأمنية التي يُنفذ فيها المشروع، معتبرًا أن "رفح الخضراء" تأتي ضمن إعمار يجري تحت شروط الاحتلال، في ظل استمرار السيطرة الإسرائيلية على مناطق تقع خلف أو بمحاذاة "الخط الأصفر".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)