تتصاعد التساؤلات حول مصير المسافرين الإسرائيليين، البالغ عددهم 174 راكبا، عقب الهبوط الاضطراري لطائرة "فلاي دبي " في مطار تبوك شمال غربي السعودية، صباح اليوم الأربعاء.
وأشارت مراسلة الجزيرة فاطمة خمايسي إلى مشاورات أمنية جارية وتحركات دبلوماسية لتأمين آلية إجلائهم بأمان من الأراضي السعودية، في ظل غياب أي علاقات رسمية تجمع بين الرياض وتل أبيب.
وبعد الحادث ألغى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جولته المقررة إلى غلاف غزة لعقد سلسلة اجتماعات أمنية مكثفة بمشاركة وزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس هيئة الأركان بالجيش الإسرائيلي إيال زامير وقيادات الأجهزة الأمنية.
وكان الشاغل الأساسي للاجتماعات المتلاحقة هو التوصيف القانوني والأمني لعملية الإجلاء، إذ تجد تل أبيب نفسها أمام واقع جغرافي وسياسي يمنعها من التدخل المباشر أو إرسال طائراتها لإعادة مواطنيها، مما جعل عملية الإجلاء تدار عبر ممر إقليمي ودولي ملتوٍ.
كما أن وجود عدد كبير من المسافرين الإسرائيليين على الأراضي السعودية يحظى باهتمام كبير على المستويين الأمني والداخلي الإسرائيليين، وفق ما أفادت به مراسلة الجزيرة.
ونقلت مراسلة الجزيرة عدة سيناريوهات ما تزال مطروحة على الطاولة وتدرسها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية للتعامل مع أزمة الركاب الإسرائيليين الموجودين في تبوك.
التعليقات (0)