أكد ما يسمى زوراً مجلس السلام، عداءه وحربه ضد الشعب العربي الفلسطيني، وضد قرارات الأمم المتحدة، وذلك بإعلانه الحرب على الأونروا، المنظمة الدولية التي تأسست بقرار دولي سنة 1949 استجابة لظروف نكبة الشعب العربي الفلسطيني الذي تم تهجيره من أرضه ومدنه وقراه في فلسطين عشية إعلان قيام دولة العدو الإسرائيلي 1948.
ما يسمى مجلس السلام أعلن الحرب على الشعب العربي الفلسطيني من خلال إعلانه الحرب على وكالة هيئة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، حين أكد مجلس السلام الوهمي في منشور على منصة إكس قبل أيام، أنه سيستمر في سياسته الرافضة لإشراك الأونروا في أعماله بقطاع غزة.
وقال إنه سيقتصر في تعاونه على الجهات "الشريكة الموثوقة والقادرة على تلبية احتياجات السكان والإسهام في جعل القطاع خاليا من التطرف، معتبرا أن الأونروا لم تستوفِ المعايير التي وضعها.
فهل هذه هي المكافأة الإنسانية والإدارية التي يقدمها مجلس السلام لمنظمة دولية خدمت ملايين اللاجئين في غزة والضفة الغربية والأردن وسوريا ولبنان؟
مجلس السلام يدّعي أن نهجه يستهدف تقليص الاعتماد طويل الأمد على المساعدات، وتهيئة الظروف لبناء اقتصاد مستدام في غزة يوفر فرصا ويحسّن مستويات المعيشة، وهذه أكذوبة اقتصادية وسياسية، فحال غزة لا يسمح بنمو اقتصاد مستدام، ولا يسمح بتطور الحياة الاقتصادية ما دام العدو الإسرائيلي يحول دون عودة مليون ونصف مليون لاجئ يقيم في قطاع غزة.
ولمواجهة مؤامرة مجلس السلام ضد الأونروا، أقترح الآتي:
التعليقات (0)