تعقد لجنة التضامن مع فلسطين في سليغو اجتماعاً عاماً تحت شعار "إيقاظ الضمير العالمي"، يوم الخميس للبحث في سبل الحفاظ على التركيز محلياً ووطنياً ودولياً على إنهاء الإبادة الجماعية التي ترتكبها "إسرائيل" بحق الفلسطينيين في غزة.
ويشارك في الاجتماع كمتحدثات ضيفات ثلاث مشاركات في أسطول غزة الأخير، وهن الطبيبة العامة من سليغو مارغريت كونولي، والبروفيسورة ماجو برونيت من جامعة أوهايو، ولويز ماكورماك.
وقال المتحدث الرسمي للفعالية كريس ماكمانوس: "يسعى نتنياهو واليمين الإسرائيلي إلى إبادة الشعب الفلسطيني واستعمار أراضيه بالكامل، ويعتقدون أن ذلك ممكن لأن الضغط الدولي الكامل على "إسرائيل" لم يُمارس بعد.
وقال: يجب اتخاذ تغيير جذري في الإجراءات على كل المستويات - محلياً ووطنياً ودولياً."
وأضاف: "هناك حاجة ماسة في هذا الوقت إلى نفوذ سياسي وضغط من حكومات الشمال والجنوب العالميين، ومن مؤسسات متعددة الأطراف كالاتحاد الأوروبي، لفرض أقصى قدر من إجراءات المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات.
وقال: وبصفتي عضواً سابقاً في البرلمان الأوروبي، لا يسعني إلا أن أؤكد أن تقاعس الاتحاد الأوروبي عن العمل يُعدّ عاراً مطلقاً."
التعليقات (0)