أدانت ياسمين البرش، زوجة الطبيب الفلسطيني الشهيد عدنان البرش الذي قُتل تحت التعذيب في سجون الاحتلال، صمت المجتمع الدولي ومنحه الضوء الأخضر لـ "إسرائيل" لمواصلة ارتكاب جرائم الحرب والإبادة، وذلك خلال كلمة ألقتها أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
وطالبت "البرش، اليوم الأربعاء، متحدثةً باسم المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان خلال الدورة الـ 63 للمجلس، بالضغط الدولي الفاعل على السلطات الإسرائيلية للإفراج عن جثامين الفلسطينيين المحتجزة، وتمكين العائلات المكلومة من وداع أحبائهم ودفنهم بكرامة إنسانية.
وكشفت في كلمتها أن جثمان زوجها ما زال محتجزاً لأكثر من عامين ونصف، مشيرة إلى أن إسرائيل تحتجز نحو 1,700 جثمان لفلسطينيين قُتلوا بنيران جيشها أو قضوا تحت التعذيب، مستخدمة إياها كأداة ممنهجة للعقاب والإذلال والمساومة. إقرأ أيضاً عائلة الطبيب الشهيد عدنان البرش تطلق حملة لاسترجاع جثمانه
وأكدت "البرش" أن هذه المأساة المزدوجة تضاعف المعاناة النفسية لمئات العائلات وتُبقي دائرة الحزن مفتوحة، إذ تحرم ذوي الضحايا من أبسط حقوقهم الإنسانية في الحداد واستيعاب فكرة الفقد.
وفي ديسمبر/ كانون الأول 2025، أطلقت زوجة الشهيد الطبيب عدنان البرش، ياسمين البرش، حملة واسعة على مستوى العالم وقطاع غزة لاسترجاع جثمان زوجها وغيره من الشهداء المحتجزين فيما يُعرف بـ"مقابر الأرقام".
كما سبق أن طالبت عائلة الطبيب الفلسطيني عدنان البرش من قطاع غزة، في يوليو/ تموز 2024، بإجراء تشريح لجثمانه ضمن تحقيق دولي شفاف، بـ "عملية اغتياله" في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
التعليقات (0)