بمناسبة اليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية
الصحة والسلامة المهنية في فلسطين… حين يصبح النجاح عرضًا مشوقا ، والفشل واقعًا مريرا
يُصادف هذا اليوم العالمي الذي أقرّته منظمة العمل الدولية لتعزيز ثقافة السلامة والصحة المهنية عالميًا، تأكيدًا على أن حماية العامل هي ركيزة أساسية لأي تنمية حقيقية.
وفي هذا العام، وسّعت المنظمة مفهوم السلامة المهنية ليشمل البعد النفسي والاجتماعي إلى جانب الجوانب الجسدية—وهو تطور مهم يعكس فهمًا أعمق لطبيعة المخاطر في عالم العمل المعاصر.
لكن في الحالة الفلسطينية، يتجاوز هذا البعد الإطار المهني التقليدي، ليُثقل بواقع يومي من الحرب والاحتلال والاستيطان الشرس والإغلاقات والعنف والدمار، إلى جانب ضغوط معيشية أصلا متصاعدة بسبب الأوضاع والحروب الدولبة وتدهور الاقتصاد العالمي والفلسطيني بشكل ملحوظ .
وهنا تصبح السلامة بجوانبها كافة ليست مجرد سياسة… بل مسألة بقاء.
💬 التعليقات (0)