هذا التصعيد يُقرأ من زوايا وأبعاد عدة، فمن وراء هذه الهجمات؟ ومن الذي يدعمها سياسيا ودينيا وحتى اقتصاديا؟ حين نقول مجموعات من المستوطنين، فالمقصود كيانات تتحرك في جماعات محلية، وسمتها الرئيسية "التطرف"، وتعمل على خلق بؤر تؤسس لمشروع استيطاني، أو تتبع سلوكا يؤدي إلى تهجير الفلسطينيين. تفاصيل أكثر في تقرير فرح الزمان شوقي.
هجمات تتضاعف، اعتداءات تتكرر، ممتلكات تُحرَق، وأراضٍ تُعزَل وتُحاصَر. كل ذلك يفعله مستوطنون إسرائيليون بالتوازي مع توسع وتسارع مشاريع الاستيطان في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.
شارِكْ التمويل المنظم والدوافع السياسية خلف هجمات المستوطنين بالضفة الغربية على وسائل التواصل الاجتماعي
التعليقات (0)