نفت مديرة إدارة شؤون المغتربين واللاجئين في وزارة الخارجية السورية نهلة عثمان، اليوم الأربعاء، صحة ما يتم تداوله حول عزم ألمانيا ترحيل أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين.
وأجرت عثمان محادثات مع عدد من المسؤولين في وزارة الداخلية الألمانية، في 24 سبتمبر/ أيلول الجاري، تناولت أهمية مراعاة واقع اندماج شريحة واسعة من السوريين في المجتمع الألماني، وضرورة توفير مسارات إقامة بديلة لمن تتوافر لديهم الشروط القانونية، ولا سيما عبر العمل أو أحكام الإقامة ذات الصلة، بحسب بيان لوزارة الخارجية والمغتربين السورية.
وأضافت عثمان لوكالة الأنباء السورية "سانا" أنه "بعد الاجتماع الذي عقدناه مع وزارة الداخلية الألمانية في برلين، نؤكد أن ما يتم تداوله حول ترحيل 700 ألف لاجئ لا أساس له من الصحة، ولا يعكس حقيقة الإجراءات المتبعة من قبل السلطات الألمانية".
وتابعت: "نسعى بالتنسيق والحوار مع الحكومة الألمانية والجهات المعنية، إلى بحث إمكانية تغيير أنواع الإقامات بما يتناسب مع أوضاع الأشخاص الذين استقروا واندَمجوا في المجتمع"، مشيرة إلى العمل من أجل "إتاحة فرص جديدة للنظر في ملفات الأشخاص الذين صدرت بحقهم قرارات رفض، وفقاً للقوانين والإجراءات المعمول بها في ألمانيا".
وشددت على أن إدارة شؤون المغتربين واللاجئين في وزارة الخارجية مستمرة في متابعة أوضاع اللاجئين والمغتربين السوريين في كل مكان، والعمل الحثيث مع كل الجهات الدولية والدول المضيفة لضمان حقوقهم وكرامتهم.
وأعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس– خلال زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى ألمانيا في مارس/ آذار الماضي-أنه خلال السنوات الثلاث المقبلة سيعود نحو 80 بالمئة من السوريين المقيمين حاليا في ألمانيا إلى وطنهم، مشيرا إلى أن غالبية السوريين الذين لجؤوا إلى ألمانيا إبان فترة حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد يرغبون في العودة إلى بلدهم لإعادة بنائه والعيش هناك بأمان وحرية وكرامة.
التعليقات (0)