فلسطين المحتلة - شبكة قُدس: تغادر القوات العسكرية الأميركية القواعد في العراق، اليوم الأربعاء، منهية وجودا عسكريا استمر أكثر من عقدين منذ الغزو الأميركي عام 2003، فيما تستعد واشنطن لإعادة تموضع جزء من قواتها في الأردن.
ويأتي ذلك بعد أن نقلت واشنطن معدات وأفراد من قاعدة أربيل، وسحبت بطارية صواريخ "باتريوت" للدفاع الجوي كانت متمركزة في محيطها، فيما ستحتفظ واشنطن بقدرات استخباراتية واستطلاعية في المنطقة تتيح لها تنفيذ عمليات داخل العراق.
ومن المقرر أن تبقى مجموعة من مشاة البحرية الأميركية في العراق لحماية البعثات الدبلوماسية، فيما يرجح أن تتركز أنظمة الدفاع الجوي المتبقية حول السفارة الأميركية في بغداد والقنصلية في أربيل.
ووفق "واشنطن بوست"، ستعيد القوات الأميركية المتبقية تمركزها في الأردن، تحت مزاعم ملاحقة "تنظيم الدولة" في حال شكلوا تهديدا للقوات الأمريكية، مشيرة إلى أن المهمة قد تتوسع إذا تجاوز نشاط التنظيم نطاق العراق وسوريا.
ويختتم الانسحاب اتفاقا أبرمته إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن عام 2024 لإنهاء الوجود العسكري الأميركي في العراق بحلول عام 2026.
وكان نحو 1500 عسكري أميركي وعنصر من التحالف الدولي موجودين في العراق، قبل أن تبدأ القوات بدمج مواقعها وسحب أفرادها ومعداتها تمهيدا للموعد النهائي.
التعليقات (0)