في اسرائيل بدات الروايات تتغير وتربط ما حدث لطائرة فلاي دبي بانه قد يكون عمل مدبر لاسقاطها.
وقع الحادث في المجال الجوي بين السعودية والأردن، على مقربة من المجال الجوي الإسرائيلي. بالتزامن مع إقلاع الطائرات
وبحسب المواقع الاسرائيلية : يبدو أنها حادثة أمنية. فبحسب التحقيقات التي تجريها المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، حاول مساعد الطيار، وهو على ما يبدو من إحدى دول الخليج، السيطرة على الطائرة وطعن الطيار الرئيسي عدة مرات أثناء تحليقها، بنية إسقاطها بمن فيها.
لكن القناة 12 العبرية تقول ” في إسرائيل، لا نزال نجهل على وجه اليقين ما إذا كان هذا حادثا إرهابيا، لكن هذا الاحتمال قيد الدراسة، وتتزايد الشكوك نظرا لهوية الطيار. لكن لا يزال احتمال إصابة الطيار باضطراب نفسي قيد التحقيق.
تمكن الركاب وأفراد الطاقم الذين أدركوا حجم الخطر من كسر باب قمرة القيادة والسيطرة على الطائرة، وبالتالي منعوا الطائرة من التحطم.
قال مسؤول إسرائيلي مشارك في المحادثات حول الحادث: “تم تجنب كارثة خطيرة للغاية. طعن أحد الطيارين الآخر في محاولة لتكرار هجمات 11 سبتمبر. كان عليه إما اختطاف الطائرة أو إسقاطها. بدأت الطائرة بالانحدار. كان هناك فريق آخر من الطيارين تولى قيادة الطائرة وسيطر الفريق على الطائرة. تم تجنب كارثة مروعة”. تتعامل إسرائيل الآن مع القضية باعتبارها حادثا إرهابيا بكل المقاييس، وتواصل توضيح التفاصيل.
التعليقات (0)