f 𝕏 W
تحقيق: شبكة تهريب روسية معقدة لنقل القمح الأوكراني "المسروق" إلى الأسواق الإسرائيلية

أمد للاعلام

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحقيق: شبكة تهريب روسية معقدة لنقل القمح الأوكراني "المسروق" إلى الأسواق الإسرائيلية

تشمل نقل الشحنات في عرض البحر وإخفاء مصدرها

أمد/ تعتمد روسيا مسارًا متشعبًا لتهريب القمح أوكرانية من مناطق خاضعة لسيطرتها إلى السوق الإسرائيلية، عبر عمليات بحرية معقدة تشمل نقل الشحنات في عرض البحر وإخفاء مصدرها، وفق تحقيق صحافي إسرائيلي، وسط تقديرات بأن هذه التجارة تُستخدم لتمويل الحرب الروسية على أوكرانيا.

وبحسب ما أفادت صحيفة "هآرتس"، يوم الإثنين، فإن سفينة شحن روسية تُدعى "أفينسك" رست في ميناء حيفا قبل نحو أسبوعين، محمّلة بالقمح الذي قالت الحكومة الأوكرانية إنه "مسروق من أراضٍ محتلة"، وتبلغ قيمته ملايين الدولارات، في واقعة أثارت احتجاجًا رسميًا من كييف التي كانت قد حذّرت إسرائيل مسبقًا من السفينة.

وأظهر التحقيق أن هذه ليست حالة منفردة، إذ تشير وثائق وبيانات ملاحة وصور أقمار اصطناعية إلى وصول سفينتين على الأقل تحملان حبوبًا مسروقة إلى إسرائيل خلال عام 2023، فيما تثير سلوكيات سبع سفن أخرى الشبهات بمحاولات لإخفاء مصدر الشحنات. كما تكشف سجلات من سلطات موانئ في مناطق أوكرانية محتلة عن أكثر من 30 شحنة قمح مسروقة كانت موجهة إلى إسرائيل.

وبحسب مصادر تحدثت للصحيفة، فإن النمط يتكرر، إذ تم تفريغ ما لا يقل عن أربع شحنات قمح مسروق في إسرائيل خلال العام الجاري، في حين وصلت سفينة إضافية إلى خليج حيفا مؤخرًا وتنتظر الدخول إلى الميناء.

وكانت أوكرانيا قد اعتبرت، في بيان رسمي، أن "من غير المقبول أن تسمح إسرائيل باستيراد سلع مسروقة"، مشيرة إلى أنها طلبت تعاونًا قانونيًا من تل أبيب، مضيفة: "من المقلق أنه رغم الطلب الذي قدمناه، سُمح للسفينة أفينسك بتفريغ حمولتها في حيفا".

ويستند جزء كبير من عمليات التهريب إلى آليات بحرية معقدة، حيث لا يتم تحميل الحبوب في موانئ روسية رسمية، بل تُنقل في عرض البحر الأسود عبر ما يُعرف بعمليات "النقل من سفينة إلى أخرى"، إذ تلتقي السفن على بعد نحو 10 كيلومترات من الساحل، ويتم نقل الشحنات بينها بعيدًا عن الموانئ.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)