حذّرت بلدية غزة من تداعيات النقص الحاد في مستلزمات صيانة الآليات والمركبات، مع اقتراب فصل الشتاء وموسم الأمطار، مؤكدة أن نقص قطع الغيار والزيوت والإطارات والبطاريات ومستلزمات الأنظمة الهيدروليكية أدى إلى خروج عدد من آلياتها عن الخدمة، ويحد من قدرتها على الحفاظ على جاهزية المعدات العاملة.
وقالت البلدية إن نقص زيوت المحركات والأنظمة الهيدروليكية وقطع الغيار الأساسية يشكل عائقًا أمام إعادة تشغيل الآليات المتوقفة، في وقت تعتمد فيه طواقمها الميدانية عليها لتنفيذ مجموعة من الخدمات الحيوية، بينها تنظيف وتأهيل مصارف مياه الأمطار، وشفط المياه، وصيانة شبكات الصرف الصحي، وفتح الطرق، والتعامل مع الحالات الطارئة.
وأوضحت أن الحاجة إلى رفع جاهزية الآليات والمعدات تتزايد مع اقتراب موسم الأمطار، لا سيما في ظل الأضرار الواسعة التي لحقت بالبنية التحتية في قطاع غزة، وما قد تسببه الأمطار من تجمعات للمياه وإغلاق للطرق وتعطيل لحركة السكان في المناطق المتضررة.
وبيّنت البلدية أن عددًا من الآليات القابلة للإصلاح لا يزال خارج الخدمة بسبب عدم توفر مستلزمات الصيانة الأساسية، بينما تواصل طواقمها تنفيذ الأعمال الميدانية بالإمكانات المتاحة، رغم تصاعد الاحتياجات الخدمية للسكان.
وتكتسب جاهزية آليات البلدية أهمية مضاعفة خلال فصل الشتاء، في ظل حجم الدمار الذي أصاب شبكات الطرق والصرف الصحي والبنية التحتية في القطاع، إذ تعتمد الطواقم على هذه الآليات في التعامل مع مياه الأمطار وفتح الطرق وإزالة العوائق والاستجابة للحالات الطارئة.
وحذّرت البلدية من أن استمرار نقص المستلزمات قد ينعكس على قدرتها على أداء هذه المهام، خصوصًا مع بدء موسم الأمطار والحاجة إلى تشغيل أكبر عدد ممكن من الآليات والمعدات.
التعليقات (0)