f 𝕏 W
جالود مجددًا.. من حصار البيت إلى حصار القرية

الرسالة

سياسة منذ 2 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

جالود مجددًا.. من حصار البيت إلى حصار القرية

من خيمة استيطانية إلى حصار منزل.. ثم تهجير وإحراق ومحاولة عودة انتهت بهجوم أكثر من 100 مستوطن. في الساعات الأولى من صباح 29 سبتمبر/أيلول 2026، لم يكن محمود الطوباسي وعائلته يدخلون منزلهم للمرة الأو

من خيمة استيطانية إلى حصار منزل.. ثم تهجير وإحراق ومحاولة عودة انتهت بهجوم أكثر من 100 مستوطن.

في الساعات الأولى من صباح 29 سبتمبر/أيلول 2026، لم يكن محمود الطوباسي وعائلته يدخلون منزلهم للمرة الأولى منذ أشهر، بل كانوا يحاولون العودة إليه.

في تلك اللحظة، كان جيش الاحتلال قد نسّق لإعادتهم إلى منزلي العائلة في أطراف قرية جالود، جنوب نابلس، تنفيذًا لقرار أصدرته المحكمة العليا الإسرائيلية في 6 سبتمبر/أيلول، يقضي بتأمين عودتهم.

لكن بعد نحو عشر دقائق من وصول العائلة، وفق روايات نقلتها رويترز، تجمع أكثر من 100 مستوطن في المكان. أُغلقت الطرق، وأُحرقت الإطارات، وأُلقيت الحجارة باتجاه قوات الأمن، وأُضرمت النيران في ممتلكات فلسطينية، بينها منزلا عائلة الطوباسي.

وهكذا انتهت محاولة العودة الثانية للعائلة إلى المكان الذي عاشت فيه قبل أن تُجبر على مغادرته في يوليو/تموز.

لكن قصة الطوباسي بدأت قبل ذلك بكثير.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)