f 𝕏 W
توظيف 'الفزاعة الأمنية': شكوك إسرائيلية في تحذيرات نتنياهو من هجمات عشية الانتخابات

جريدة القدس

سياسة منذ 39 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

توظيف 'الفزاعة الأمنية': شكوك إسرائيلية في تحذيرات نتنياهو من هجمات عشية الانتخابات

تتفاعل في الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية أصداء التصريحات التي أدلى بها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، والتي زعم فيها وجود مؤشرات على محاولات من وصفهم بـ 'الأعداء' لمهاجمة إسرائيل عشية الانتخابات المقبلة. وقد قوبلت هذه التحذيرات بموجة من التشكيك من قبل المعارضة والمؤسسة العسكرية، التي حاولت التقليل من شأن هذه الادعاءات واعتبارها محاولة لإنتاج أجواء طوارئ مصطنعة.

وأفادت مصادر صحفية عبرية بأن المؤسسة الأمنية تتحاشى الانجرار إلى الملعب السياسي أو الدخول في تراشق مع الأحزاب، ولذلك امتنعت عن التعقيب الرسمي على تحذير نتنياهو المتلفز. وتبدي جهات أمنية حذراً شديداً في التعامل مع هذه التصريحات، مفضلة عدم الإدلاء بمواقف قد تُفسر على أنها مناكفة للمستوى السياسي في توقيت حساس.

ونقلت مصادر إعلامية عن جهات في جيش الاحتلال تأكيدها أن بيان نتنياهو لا يعكس أي تغيير حقيقي في الموقف العملياتي على الأرض، ولا يترتب عليه استعدادات خاصة تتجاوز الروتين المعتاد. وأوضحت المصادر أنه رغم تحديث قائمة الأهداف في سلاح الجو، إلا أن التنسيق مع الجيش الأمريكي يظل ضمن إطاره الطبيعي لمواجهة السيناريوهات المختلفة.

وفي سياق متصل، أجرى الجيش مؤخراً تدريبات على مختلف الحدود بهدف إعداد رد مناسب في حال وقوع هجمات برية، تزامناً مع ذكرى أحداث السابع من أكتوبر. ومع ذلك، فإن هذه التحركات تندرج ضمن الخطط الدفاعية الدورية ولا ترتبط بالضرورة بالتحذيرات التي أطلقها رئيس الحكومة في خطابه الأخير.

وعلى عكس الروح التي حاول نتنياهو بثها، أشارت مصادر مطلعة إلى أن قوات الجيش تراجعت في قطاعات متنوعة، حيث تم تقليص القوات على الحدود اللبنانية وتوجيه الجهد الرئيسي نحو الضفة الغربية. كما تم منح الجنود إجازات في القواعد التي سمح فيها تقييم الوضع بذلك، مما يتناقض مع فرضية وجود خطر داهم وشيك.

ولم تصدر قيادة الجبهة الداخلية أي تعليمات جديدة للجمهور الإسرائيلي تتطلب استعدادات خاصة، وهو ما يعزز فرضية أن تصريح نتنياهو يهدف لإثارة المخاوف في الشارع لأهداف سياسية. وترى المؤسسة الأمنية أن تقييمات الوضع تجري باستمرار، وأن احتمالات الانتقام الإيراني تُحدث يومياً دون وجود إنذارات محددة حتى اللحظة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)