f 𝕏 W
استسلام إيران الوشيك.. حرب ترمب النفسية أم حقيقة تفرضها العقوبات؟

الجزيرة

سياسة منذ يوم 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

استسلام إيران الوشيك.. حرب ترمب النفسية أم حقيقة تفرضها العقوبات؟

يثير حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن قرب "استسلام" إيران جدلا بشأن مدى تأثير العقوبات والضغوط الاقتصادية على موقف طهران، في وقت يستمر فيه المسار التفاوضي غير المباشر بوساطة قطرية.

يضع التصعيد بين واشنطن وطهران فرضية "استسلام" إيران في واجهة المشهد، بعد حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن اقترابها من القبول بشروطه، وبينما يربط الجانب الأمريكي ذلك بتدهور اقتصادي متسارع، ترى طهران أن مسار التفاوض ما زال مفتوحا ومعقدا.

وضمن نافذة تناولت التوتر الأمريكي الإيراني، ناقش الدبلوماسي الإيراني السابق وأستاذ العلاقات الدولية عباس خامه يار، والمحلل الإستراتيجي في الحزب الجمهوري أدولفو فرانكو، دلالات حديث ترمب، وما إذا كانت الضغوط الاقتصادية تدفع إيران فعلا نحو تقديم تنازلات.

وقال أدولفو فرانكو إن الاستسلام الذي يتحدث عنه ترمب لا يعني، بالضرورة، استسلاما رسميا، وإنما قبول إيران بشروط تتصل بملفها النووي والعودة إلى طاولة المفاوضات، وأضاف أن تحديد مدى قرب هذا الاحتمال يظل رهنا بتطورات الأسابيع المقبلة.

وأشار فرانكو إلى أن لدى إيران نحو 18 مليون برميل من النفط موجودة في ناقلات بحرية، ويمكنها بيعها للحصول على عائدات خلال الأسبوعين أو الأسابيع الثلاثة المقبلة، ويرى أن هذه الفترة تمثل هامشا زمنيا مهما قبل اشتداد الضغوط المالية.

وربط المحلل الجمهوري تقدير ترمب بعاملين اقتصاديين رئيسيين، هما تراجع قيمة الريال الإيراني وانخفاض أسعار النفط، ووفق قراءته، فإن اجتماع هذين العاملين يضع الاقتصاد الإيراني أمام مستقبل شديد الصعوبة، بما قد يجعل الانهيار الاقتصادي مسألة مرتبطة بالوقت.

ويأتي هذا الطرح في وقت تؤكد فيه التطورات الميدانية والاقتصادية استمرار الضغوط على طهران، فقد أفادت وكالة رويترز بأن الحرب والحصار الأمريكي أضعفا عائدات النفط، بينما باتت كلفة المعيشة تضغط على الإيرانيين، مع بقاء تأثير ذلك على القرار السياسي غير محسوم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)