f 𝕏 W
تشيرنوبيل بعد 40 عاما.. كارثة نووية قديمة تلوح بتهديد جديد

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تشيرنوبيل بعد 40 عاما.. كارثة نووية قديمة تلوح بتهديد جديد

كان يفترض أن يصبح انفجار تشيرنوبيل درسا من الماضي، ولكنه تحول إلى اختبار مستمر للحاضر، وتهديد مفتوح للمستقبل، لا يقتصر على أوكرانيا وحدها، بل يمتد أثره المحتمل إلى أوروبا وما بعدها.

بعد أربعين عاما على انفجار المفاعل الرابع في محطة تشيرنوبيل، لم يعد الموقع ذكرى مأساوية من الماضي، كشاهد على أسوأ كارثة نووية في التاريخ، بل تحول إلى بؤرة قلق جديدة ونقطة التقاء بين خطرين متداخلين: إرث الانفجار النووي والحرب الدائرة في أوكرانيا.

من هذه المقدمة انطلقت صحيفتا نيويورك تايمز وواشنطن تايمز ، موضحتين أن ما كان يُفترض أن يكون درسا من الماضي، أصبح اختبارا مستمرا للحاضر، وتهديدا مفتوحا للمستقبل، لا يقتصر على أوكرانيا وحدها، بل يمتد أثره المحتمل إلى أوروبا وما بعدها.

وقد ركزت نيويورك تايمز -في مقال مشترك بين أندرو إي. كرامر وإيفيلينا ريابينكو- على حال منطقة تشيرنوبيل اليوم، فرأتها فضاء متحوّلا على الأرض، عبارة عن مدن مهجورة تجمد فيها الزمن منذ 1986، ولا تزال شاهدة على حياة انقطعت فجأة.

ولا تزال هذه المنطقة التي أُخليت من سكانها منذ الكارثة على حالها تقريبا -حسب الصحيفة- منازل متداعية تكسوها النباتات، وأغراض شخصية تركها أصحابها على عجل، ومستويات من الإشعاع مرتفعة تجعل العودة إليها شبه مستحيلة، خاصة مع وجود نظائر مشعة طويلة العمر مثل البلوتونيوم.

ومع ذلك، حاولت أوكرانيا خلال السنوات الماضية التفكير في استغلالها اقتصاديا، عبر مشاريع مثل تخزين النفايات النووية أو بناء مفاعلات صغيرة أو إنشاء مزارع للطاقة الشمسية أو حتى تطوير "سياحة الكوارث"، غير أن الحرب جمدت معظم هذه الخطط إلى أجل غير مسمى.

ومنذ الغزو الروسي في فبراير/شباط 2022 -كما تقول الصحيفة- اكتسبت تشيرنوبيل بعدا عسكريا واضحا، إذ سيطرت القوات الروسية على المنطقة في الأيام الأولى من الحرب، واستخدمتها كنقطة انطلاق نحو كييف، ورغم انسحابها لاحقا، ظلت المنطقة عرضة لمخاطر مستمرة، أبرزها الألغام الأرضية التي تعيق عمل العلماء ورجال الإطفاء، وتزيد من احتمالات انتشار الإشعاع في حال اندلاع حرائق.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)