ضجت منصات التواصل الاجتماعي في مصر والأردن بإشادات واسعة بحرفية الكوادر الطبية وفرق الإنقاذ الأردنية، إثر نجاحهم في تحقيق إنجاز طبي استثنائي تمثل في العثور على ساق شاب مصري بُترت في مياه خليج العقبة وإعادة زراعتها بنجاح تام.
وتعود تفاصيل الحادثة المروعة إلى يوم الإجازة الأسبوعية للشاب المصري "مصطفى"، حين كان يسبح في مياه خليج العقبة.
وفي لحظة مباغتة، اقترب منه قارب سريع بسرعة فائقة دون أن يلاحظه قائده. وفي محاولة يائسة للنجاة، اتخذ مصطفى قرارا سريعا بالغوص أسفل القارب، غير أن الهيكل اصطدم به متسببا في كسر ضلوعه، قبل أن تحدث الكارثة، إذ ضربت مروحة المحرك ساقه وبترتها بالكامل لتغرق في أعماق البحر.
وتحت تأثير صدمة بالغة أنسته ألم الإصابة الخطرة، سيطر على مصطفى خوف رهيب على مستقبله، لدرجة دفعته لمحاولة البحث عن ساقه المبتورة بنفسه في المياه.
وسرعان ما تدخلت فرق الدفاع المدني الأردنية التي تمكنت من السيطرة على الموقف، حيث جرت تهدئة الشاب ونقله فورا إلى المستشفى، بينما انطلقت فرق الغطاسين في مهمة بحث معقدة تحت الماء.
وبعد مرور ساعتين من البحث المتواصل، تكللت جهود الغواصين بالنجاح في العثور على الساق.
التعليقات (0)