f 𝕏 W
وساطة قطرية لكسر جمود ملف مضيق هرمز وسط تباين في تقدير نفوذ طهران

جريدة القدس

سياسة منذ 44 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

وساطة قطرية لكسر جمود ملف مضيق هرمز وسط تباين في تقدير نفوذ طهران

يدخل التوتر المتصاعد بين طهران وواشنطن شهره الثامن، حيث يتأرجح المشهد بين التحشيد الميداني والمساعي الدبلوماسية الحثيثة. وتبرز الوساطة القطرية في هذا التوقيت كقناة رئيسية لمحاولة كسر الجمود، عبر تقديم مقترحات إيرانية جديدة للإدارة الأمريكية تتعلق بآليات تأمين الملاحة في مضيق هرمز.

وتنتظر العاصمة الإيرانية حالياً رداً رسمياً من البيت الأبيض على مقترحها الأخير، وذلك بعد أن قوبلت مبادرات سابقة بالرفض من قبل الرئيس دونالد ترمب. ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي في ظل ضغوط زمنية مرتبطة بقرب الانتخابات النصفية الأمريكية، مما يجعل التوقيت حساساً لكلا الطرفين.

على الصعيد الميداني، تشير بيانات تتبع حركة السفن إلى تزايد ملحوظ في تدفقات النفط عبر المضيق، حيث بلغت الكميات المنقولة نحو 13 مليون برميل يومياً. وأفادت مصادر بأن الجيش الأمريكي نجح في تأمين المسار الجنوبي المحاذي لسلطنة عُمان، مما قلل نسبياً من المخاطر الأمنية المباشرة على الشحنات.

ويرى مراقبون أن زيادة حركة النفط تعكس حالة من القلق في الموقف الإيراني، الذي يخشى فقدان السيطرة على أهم أوراق الضغط الاستراتيجية لديه. وقد تجلى هذا القلق في تصريحات رئيس البرلمان الإيراني، الذي هدد بمنع الجميع من تصدير النفط في حال حُرمت بلاده من هذا الحق.

وفي أروقة الأمم المتحدة، طرحت إيران مبادرة تهدف للتوصل إلى اتفاق شامل خلال أسبوع واحد فقط، يتضمن ضمانات لفتح مضيق هرمز بشكل كامل. وتأتي هذه الرغبة الإيرانية المتسارعة في ظل تقارير تشير إلى تراجع قدرة طهران على التحكم المطلق في الممر المائي الدولي.

من جانبه، يرى أكاديميون متخصصون في الشؤون الدولية أن إيران بدأت تفقد تدريجياً فاعلية ورقة المضيق، رغم استمرار قدرتها على إطلاق التهديدات. فالسيطرة الجغرافية لا تعني بالضرورة القدرة على الإغلاق التام، خاصة مع وجود رقابة دولية مكثفة وتواجد عسكري أمريكي دائم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)