اقتحم نحو 500 مستوطن، صباح اليوم الأربعاء، باحات المسجد الأقصى المبارك، في خامس أيام ما يسمى “عيد العرش” اليهودي، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وسط تضييق على المصلين الفلسطينيين وتشديد الإجراءات في محيط البلدة القديمة.
وأفادت مصادر مقدسية بأن المستوطنين اقتحموا المسجد من جهة باب المغاربة، يتقدمهم عضو الكنيست الإسرائيلي السابق موشيه فيغلين، الذي أدى طقوسًا تلمودية داخل باحات الأقصى، وحمل ما يسمى “القرابين النباتية”، وسط حماية قوات الاحتلال.
وتأتي هذه الاقتحامات في ظل تصعيد متواصل خلال أيام “عيد العرش”، الذي يشهد منذ بدايته تكثيفًا لاقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى وأداء طقوس وصلوات تلمودية داخله.
وكان نحو 1500 مستوطن وحاخامات قد اقتحموا المسجد الأقصى في ثاني أيام العيد، وأدوا طقوسًا وصلوات تلمودية، خاصة قرب باب القطانين، بالتزامن مع إدخال ما يسمى “القرابين النباتية”، وترديد الأناشيد وإقامة حلقات الرقص، إلى جانب أداء طقوس جماعية داخل الباحات.
وفي ثالث أيام العيد، ارتفع عدد المقتحمين إلى نحو 1271 مستوطنًا، تقدمهم وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، حيث أدوا طقوسًا تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى، تحت حماية شرطة الاحتلال.
وفي اليوم الرابع، اقتحم مئات المستوطنين المسجد بحماية مشددة، وأدوا طقوسًا وصلوات تلمودية وأغانٍ جماعية وتصفيقًا داخل الباحات، فيما شهدت منطقة باب العامود اعتداءات على مواطنين مقدسيين، بالتزامن مع تشديد القيود على حركة الفلسطينيين ودخولهم إلى البلدة القديمة والأقصى.
التعليقات (0)