f 𝕏 W
جفاف سويسرا يظهر أطلالا رومانية مدفونة منذ ألفي عام

الجزيرة

تكنولوجيا منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جفاف سويسرا يظهر أطلالا رومانية مدفونة منذ ألفي عام

كشفت موجات الحر والجفاف في سويسرا عن أطلال مدينة أفينتيكوم الرومانية (حمامات ومعابد وطرق) بعد 2000 عام عبر تقنية "علامات الجفاف" والمسيّرات.

في أشد صيف حرارة وجفافا في تاريخ سويسرا، لم تقتصر تداعيات التغير المناخي على تراجع مناسيب المياه، بل امتدت لتزيح الستار عن آثار تاريخية ظلت مدفونة تحت الأرض لقرون.

فقد أدت موجات الحر الشديدة إلى ظهور ما يُعرف بـ"علامات الجفاف" (Crop marks) على النباتات الذابلة، كاشفة عن معالم أثرية غائبة، في ظاهرة تماثل انحسار مياه الأنهار الأوروبية الذي أظهر حطام سفن يعود إلى الحرب العالمية الثانية.

بناء على إشعار من أحد هواة التاريخ، سارع فريق من علماء الآثار في إقليم "فود" السويسري إلى استخدام طائرات مسيرة (Drones) لالتقاط مسوح بصرية يومية للحقول المحيطة بمدينة "أفينتيكوم" (Aventicum)، العاصمة القديمة لـ"هلفيتيا الرومانية" التي تأسست قبل ألفي عام عقب هزيمة يوليوس قيصر للقبائل المحلية، وتُعرف اليوم ببلدة "أفانش" الصغيرة.

وقال عالم الآثار في إقليم فود جوردان أناستاسوف: "هذه أغنى الاكتشافات التي عُثر عليها في المنطقة خلال الخمسين عاما الماضية، أو على الأقل خلال الجيلين الأخيرين من علماء الآثار".

كشفت الصور الجوية الدقيقة عن بقايا حمامات حرارية، ومنازل سكنية، وشبكات طرق، إضافة إلى صرح يُعتقد أنه معبد محتمل لم تكن معالمه معروفة سابقا. وتتوزع معظم هذه الأطلال في أراض لم تخضع لأي أعمال تنقيب من قبل، داخل المدينة التي بلغت أوج ازدهارها تحت الحكم الروماني، قبل أن تتراجع تدريجيا مع موجات الغزوات الجرمانية ابتداء من القرن الثالث الميلادي.

يعكف فريق من خمسة علماء آثار على تثبيت هذه المكتشفات الحديثة فوق الخرائط التاريخية المعتمدة وتظليلها باللون البنفسجي، ما أتاح لهم سد الفجوات الجغرافية وتصحيح مغالطات إرشادية استمرت لعقود في السجلات القديمة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)