اقتحم نحو 500 مستوطن، صباح الأربعاء، باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، وذلك في خامس أيام ما يسمى "عيد العرش" اليهودي.
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة إن عضو الكنيست السابق موشيه فيجلن، المعروف بمواقفه المتطرفة، تقدم مجموعة المستوطنين خلال الاقتحام، الذين أدوا طقوسًا وصلوات تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد.
وأضافت أن فيجلن اقتحم المسجد وهو يحمل ما يعرف بـ"القرابين النباتية"، وشارك برفقة مستوطنين آخرين في أداء طقوس "الأصناف الأربعة".
وشهدت الاقتحامات تنظيم المستوطنين حلقات من الرقص والغناء الجماعي، إلى جانب أداء ما يسمى "صلاة الكهنة" في المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى.
وتأتي هذه الطقوس ضمن سلسلة من الممارسات التي ينفذها المستوطنون خلال موسم الأعياد اليهودية، في ظل تزايد الطقوس الدينية التي تُؤدى داخل باحات الأقصى خلال الاقتحامات، ولا سيما في المنطقة الشرقية منه.
وفي المقابل، شددت قوات الاحتلال إجراءاتها عند بوابات المسجد، وفرضت قيودًا على دخول المصلين، كما احتجزت هويات عدد منهم خلال محاولتهم الوصول إلى الأقصى.
التعليقات (0)