f 𝕏 W
ماكدونالدز "يقرأ جيبك".. كيف يحدد الذكاء الاصطناعي سعر وجبتك؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ماكدونالدز "يقرأ جيبك".. كيف يحدد الذكاء الاصطناعي سعر وجبتك؟

قد لا يكون سعر الوجبة التي تطلبها من المطعم هو نفسه الذي يدفعه زبون آخر في المدينة نفسها. خلف الشاشة، خوارزمية تحلل عادات الشراء وأسعار المنافسين لتقترح رقما جديدا.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت تحقيقات صحفية أن سلسلة مطاعم ماكدونالدز توسع استخدام الذكاء الاصطناعي لتحديد أسعار قوائم الطعام في الولايات المتحدة. يعتمد النظام الجديد على تحليل ملايين المعاملات والظروف المحلية، مما قد يؤدي إلى اختلاف أسعار نفس الوجبات بين المطاعم، حتى داخل نفس المنطقة. تهدف الخوارزمية إلى تقييم مدى حساسية الزبائن للسعر وجمع أسعار المنافسين لتحديد "السعر الأمثل" لكل صنف في كل موقع.
أبرز النقاط

كم يمكن أن تدفع مقابل وجبة بيغ ماك؟ قد يبدو السؤال بسيطا، لكن الإجابة لم تعد تعتمد فقط على تكلفة اللحم والخبز أو أسعار المنافسين، إذ دخل عامل جديد إلى المعادلة: خوارزمية تحاول معرفة المبلغ الذي قد يكون زبائن كل منطقة مستعدين لدفعه.

ويكشف تحقيق لرويترز أن سلسلة مطاعم ماكدونالدز توسع استخدام الذكاء الاصطناعي لتقديم توصيات بشأن أسعار قوائم الطعام بمطاعمها في الولايات المتحدة، اعتمادا على تحليل ملايين المعاملات والظروف المحلية، في نظام قد يجعل السعر نفسه مختلفا من مطعم إلى آخر، حتى داخل المنطقة نفسها.

النظام يحلل بيانات المطاعم ويولد ما تسميه الشركة "السعر الأمثل" لكل صنف في كل موقع، مع مراعاة عوامل مرتبطة بالسوق المحلي.

وتشير معلومات اطلعت عليها رويترز إلى أن المنصة تقيم مدى حساسية زبائن كل مطعم للسعر، وتجمع أيضا أسعارا منشورة لدى مطاعم منافسة قريبة، بينها وينديز وبرغر كينغ.

ولا يعني ذلك، بحسب المعلومات المتاحة، أن كل زبون يحصل على سعر شخصي مختلف، بل إن النظام يقدم توصيات سعرية للمطعم نفسه، مما قد يؤدي لاختلاف سعر المنتج من موقع إلى آخر.

أظهرت مقارنة أجرتها رويترز في سبتمبر/أيلول أن مطعما لماكدونالدز في فريسنو بولاية كاليفورنيا كان يبيع شطيرة بيغ ماك بـ5.69 دولارات، بينما كان مطعم آخر تابع للشركة على بعد نحو ميلين يبيعها بـ6.89 دولارات، بفارق يقارب 21%.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)