شهدت الأوساط الأمنية والسياسية في إسرائيل حالة من الاستنفار العاجل، عقب تقارير تفيد بتغيير طائرة تابعة لشركة «فلاي دبي» مسارها أثناء توجهها من أبوظبي إلى تل أبيب، واقترابها من الأجواء السعودية بعد إطلاقها نداء استغاثة، قبل أن تواصل رحلتها لاحقاً باتجاه مقصدها النهائي.
وفقاً لما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، من بينها القناتان 12 و13 وصحيفتا «يديعوت أحرونوت» و«يسرائيل هيوم»، فإن الطائرة -التي تضم على متنها نحو 150 راكباً إسرائيلياً- أثارت مخاوف لدى الأجهزة الأمنية في تل أبيب بشأن احتمالية تعرضها لحدث أمني أو خرق تشغيلي.
وعلى إثر هذه التطورات، أفادت المصادر بدفع سلاح الجو الإسرائيلي بمقاتلات للتعامل مع الموقف، في حين عقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس مشاورات أمنية طارئة مع قادة المقار الأمنية والاستخباراتية لمتابعة مستجدات الرحلة وتقييم الأوضاع.
وفي وقت لاحق، أشارت التقارير الإسرائيلية إلى أن الطائرة تصحيحاً لمسارها بدأت التحرك مجدداً نحو تل أبيب، مع استمرار تواجدها داخل المجال الجوي السعودي، وسط متابعة حثيثة من الجهات المعنية لتأمين وصولها بسلام.
ولم تصدر حتى الآن بيانات رسمية تؤكد أو تنفي دوافع نداء الاستغاثة أو تفاصيل الخلل الذي واجهته الطائرة من قبل السلطات التنظيمية في الإمارات أو السعودية أو شركة الطيران المعنية.
التعليقات (0)