تدخل إسرائيل الانتخابات المقبلة في بيئة سياسية وأمنية شديدة الاستقطاب، تجعل الانتخابات أبعد من كونها منافسة دورية على تشكيل ائتلاف حكومي؛ فهي تختبر في الوقت نفسه قدرة النظام السياسي الإسرائيلي على إنتاج حكومة مستقرة، وحدود العلاقة بين الأمن والسياسة، ومكانة المواطنين العرب والقوائم العربية في النظام البرلماني، فضلاً عن مستقبل إدارة الصراع مع الفلسطينيين والعلاقات الإقليمية.
وتكتسب الانتخابات المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر 2026 أهمية إضافية بسبب حالة الاستقطاب الحادة حول رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ومستقبل معسكره، وإمكانية تشكل كتلة بديلة.
تنطلق هذه الورقة من أربعة سيناريوهات رئيسية:
تحويل التصعيد الأمني إلى مدخل لتأجيل الانتخابات أو تعطيل مسارها.
نتيجة انتخابية غير حاسمة تقود إلى استمرار نتنياهو وإعادة الانتخابات خلال فترة قصيرة.
فوز المعارضة وتشكيل حكومة تعتمد بدرجات مختلفة على دعم القوائم العربية، بما يجعلها عرضة لعدم الاستقرار.
التعليقات (0)