ترجمة عبرية - شبكة قُدس: حذر رئيس وزراء الاحتلال الأسبق نفتالي بينيت، من أن جيش الاحتلال يواجه "خطر الانهيار" بسبب النقص الحاد في أعداد الجنود، محملًا حكومة بنيامين نتنياهو مسؤولية استمرار أزمة التجنيد، ولا سيما في ظل الخلاف المتصاعد بشأن تجنيد اليهود الحريديم.
وقال بينيت، زعيم تحالف "معا" المعارض، في تصريحات نقلتها القناة 12 العبرية، إن هناك تحذيرات أمنية استراتيجية خطيرة، مشيرًا إلى أن جيش الاحتلال لا يملك العدد الكافي من الجنود للتعامل مع جميع التهديدات التي تتحدث عنها حكومة نتنياهو.
وأضاف أن "جولات الحروب الطويلة إلى هذا الحد تستنزف الجنود وتضر بدرجة جاهزيتهم العملياتية"، موضحًا أن نقص القوات يدفع جيش الاحتلال أحيانًا إلى ترك مواقع سبق أن سيطر عليها، بسبب عدم قدرته على توفير أعداد كافية من الجنود للإبقاء عليها.
وانتقد بينيت ما وصفه بدعم حكومة الاحتلال لـ"التهرب من الخدمة العسكرية"، قائلًا إن من يصوت للائتلاف الداعم لهذا التوجه "يصوت بشكل مباشر ضد جنود الجيش".
وتساءل: "يحذر نتنياهو الآن من أن أعداءنا يخططون لشن هجوم، لكن طالما أنه يواصل تشجيع التهرب الجماعي من الخدمة العسكرية والتسبب في انهيار الجيش فمن الذي سيقاتلهم بالضبط؟".
وفي منشور عبر حسابه على منصة "إكس"، قال بينيت إن المسؤول عن امتناع نحو 120 ألف مستوطن حريدي عن التجنيد ليس أفراد هذه الطائفة، وإنما "حكومة إسرائيل".
التعليقات (0)