f 𝕏 W
مراحل انحدار العرب من العزيمة إلى الهزيمة

فلسطين الان

سياسة منذ 36 دق 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

مراحل انحدار العرب من العزيمة إلى الهزيمة

بيكو، ووعد بلفور بصك جاهز للاستخدام موقع من عصبة الأمم في سان ريمو، وما كانت رسائل الحسين ـ مكماهون سوى حقن تخديرية للوصول إلى الغاية المنشودة من الغرب الميكيافيلي، التي بررت الغاية، بإجراء عملية التق

بيكو، ووعد بلفور بصك جاهز للاستخدام موقع من عصبة الأمم في سان ريمو، وما كانت رسائل الحسين ـ مكماهون سوى حقن تخديرية للوصول إلى الغاية المنشودة من الغرب الميكيافيلي، التي بررت الغاية، بإجراء عملية التقطيع بالجسد العربي.

أي باختصار وضع العرب المخدوعون منذ قرن ونيف أول قدم لهم في متاهة درب الأحزان والآلام الطويل، ولا يزالون يتخبطون في المتاهة.

خلال ربع قرن بعد أول قدم في المتاهة دخل العرب في ثورات الاستقلال مجددا في سوريا والعراق ومصر وفلسطين ضد المستعمرين الجديدين، لكن عمل الجزارين لم ينته من تقطيع الجسد العربي، فأنشأت فرنسا دولة لبنان، وأهدت لتركيا لواء إسكندرون، وقسمت سوريا إلى خمس دول، وأنشأت بريطانيا دولة الأردن. ودعمت عصابات الإرهاب الصهيوني في فلسطين لارتكاب المجازر في الشعب الفلسطيني وتهجيره. ومنذئذ أصبحت فلسطين الجرح النازف العصي على الالتئام في الجسد العربي. أخبار ذات صلة لماذا يبحث العرب عن خلاف بين أمريكا وإسرائيل؟ ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,783 والإصابات إلى 174,738

بعد الاستقلال طري العود لبعض الدول العربية الخارجة من مسلخ التقطيع (سوريا، لبنان، العراق، الأردن، مصر)، اصطدمت بقرار التقسيم الأممي فسيقت إلى حرب 48 وخرجت منه بنكبة، وتمددت دولة الاحتلال في باقي أراضي فلسطين غير آبهة القرار الأممي، الذي تهيمن عليه الدول الحامية لها. هذه النكبة سيتبين في ما بعد أنها لم تكن سوى بداية الصراع المرير «لتحرير فلسطين»، فبعد سقوط الملكية في مصر وتأميم قناة السويس عاد المستعمران القديمان بعتادهما ترافقهما الدولة الصهيونية في رحلة عدوانية في حرب فرضت على مصر فاحتلت صحراء سيناء، ولولا الإنذار السوفييتي الأمريكي لتمكنت من السيطرة على قناة السويس، وأخرجت صحراء سيناء من الخريطة المصرية.

قدم العرب خطة الملك عبدالله بن عبدالعزيز «الأرض مقابل السلام» على أساس الاعتراف الكلي بدولة إسرائيل مقابل الانسحاب من الأراضي المحتلة وقيام دولة فلسطينية. لكن إسرائيل خيبت آمال العرب ورفضت الخطة جملة وتفصيلا.

تيقن الرئيس جمال عبد الناصر من أن المشروع الصهيوني لا ينحصر في فلسطين، بل يمتد إلى حدود الفرات والنيل كما كان الصهاينة يبوحون به بصوت عال على ويرسمون الخرائظ ويعرضونها على كل منابر العالم. وتأكد يقينه في حرب يونيو الذي انتكس فيها العرب بعد أن انتكبوا، واحتلت الدولة المارقة سيناء من جديد، وما تبقى من أراضي فلسطين، التي كانت تحت وصاية أردنية، والجولان السوري بعد خيانة حافظ الأسد (الذي لا يزال محتلا حتى اليوم وطالب به الرئيس أحمد الشرع مؤخرا على منبر الأمم المتحدة وهدده وزير الاحتلال يسرائيل كاتس بأن الجولان أراض إسرائيلية للأبد، وكذلك جبل الشيخ والأراضي التي احتلت بعد سقوط نظام الأسد).

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)