f 𝕏 W
فيديو.. ماذا حلّ بعائلة محمد الدرة في حرب غزة؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فيديو.. ماذا حلّ بعائلة محمد الدرة في حرب غزة؟

وقعت عائلة الطفل الفلسطيني محمد الدرة -أحد رموز الانتفاضة الثانية- فريسة لحرب الإبادة، وقدمت ثمنا كبيرا، واليوم تعيش ظروفا قاسية وصعبة بين الفقد وبقايا ركام منزل كان بمثابة الحضن الدافئ.

غزة- لم تقتصر معاناة الفلسطيني جمال الدرة على استشهاد طفله محمد برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في بداية انتفاضة الأقصى عام 2000، وما خلّفه ذلك من شظايا وإصابات مزمنة في جسده، بل امتدت مآسيه خلال الحرب على قطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، لتطال أبناءه وأفراد عائلته ومنزله.

وشكَّل استشهاد الطفل محمد الدرة -الذي كان يحتمي بحضن والده خلف ساتر أسمنتي، غداة اندلاع انتفاضة الأقصى، إحدى أقوى الصدمات البصرية في الذاكرة الإعلامية الحديثة، فقد نقلت عدسات وسائل الإعلام تلك اللحظات إلى مختلف أنحاء العالم، لتتجاوز الحادثة إطارها الجغرافي المحلي وتتحول إلى صورة بارزة ارتبطت بانتفاضة الأقصى وبالصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

واندلعت انتفاضة الأقصى في 28 سبتمبر/أيلول 2000، بعد اقتحام زعيم المعارضة الإسرائيلية آنذاك أرييل شارون المسجد الأقصى، حيث تفجر الغضب الشعبي في القدس وانتقل إلى باقي الأراضي المحتلة.

خلال حرب الإبادة، قتل الاحتلال أحمد (33 عاما)، نجل جمال الدرة وشقيق الشهيد محمد، واعتقل ابنه محمود ونكل به حتى بُترت قدمه.

وفي سياق الخسائر العائلية، فقد الدرة اثنين من أشقائه، أحدهما برفقة زوجته والآخر مع ابنته، فضلا عن أكثر من 80 من أفراد عائلته وجيرانه في مجازر متفرقة، كما اضطر إلى النزوح والتشرد في مناطق عدة من قطاع غزة.

ولم يكن الموت وحده ما أصاب الأسرة، إذ امتد الدمار إلى مساكنها، حيث دمرت غارات الاحتلال منزل العائلة في مخيم البريج وسط القطاع، المؤلف من خمسة طوابق، إلى جانب منزل الأهل، كما لحقت أضرار واسعة بالمنازل المحيطة، وتحوّل الحي الذي عاش فيه أفراد الأسرة لسنوات إلى مشهد من الركام.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)