f 𝕏 W
فلسطين وإسبانيا تستضيفان فعالية في مجلس حقوق الإنسان حول ظروف احتجاز الأسرى والانتهاكات بحقهم

فلسطين الان

سياسة منذ 34 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فلسطين وإسبانيا تستضيفان فعالية في مجلس حقوق الإنسان حول ظروف احتجاز الأسرى والانتهاكات بحقهم

استضافت بعثة دولة فلسطين وبعثة مملكة إسبانيا لدى الامم المتحدة في جنيف فعالية على هامش الدورة الثالثة والستين لمجلس حقوق الإنسان، بعنوان: ظروف الاحتجاز وانتهاكات حقوق الإنسان التي تؤثر على الأسرى الفل

استضافت بعثة دولة فلسطين وبعثة مملكة إسبانيا لدى الامم المتحدة في جنيف فعالية على هامش الدورة الثالثة والستين لمجلس حقوق الإنسان، بعنوان: ظروف الاحتجاز وانتهاكات حقوق الإنسان التي تؤثر على الأسرى الفلسطينيين، بمشاركة مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان، وخبراء دوليين، وممثلين عن مؤسسات حقوقية فلسطينية.

وافتتح الفعالية الممثل الدائم لإسبانيا لدى الأمم المتحدة في جنيف السفير ماركوس غوميز، واشار الى خطورة الانتهاكات الاسرائيلية المرتبطة بأوضاع الأسرى الفلسطينيين، واكد أن احترام القانون الإنساني الدولي ليس مسألة اختيارية، وأن الالتزامات الناشئة عن القانون الدولي يجب احترامها في جميع الظروف، دون استثناء.

بدوره، قال نائب رئيس مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ومنسق مجموعة الحماية نيل توبين إن واقع المعتقلين الفلسطينيين مروّع. وأوضح أن سياسات الاحتجاز والإجراءات التي تفرضها سلطات الاحتلال تعرّض المعتقلين الفلسطينيين لمخاطر جسيمة على حياتهم وسلامتهم. أخبار ذات صلة "المقاطعة سلاحنا والذاكرة لا تموت".. فعالية جماهيرية حاشدة في "قونيا" التركية نصرة لغزة الطبيب حسام أبو صفية عبر محاميه: "السجانون يواصلون الاعتداء عليّ وهددوني لمنعي من الحديث عن ظروف اعتقالي"

وأضاف أن هذه المخاوف ليست جديدة، إذ دأبت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان على إثارتها وتوثيقها على مدى سنوات، إلا أنها شهدت تصعيداً خطيراً خلال الفترة الأخيرة. وأكد أن إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، تتحمل مسؤوليات قانونية واضحة إزاء أوضاع المعتقلين الفلسطينيين، داعياً إلى السماح بالوصول الفوري وغير المقيّد إلى جميع أماكن الاحتجاز، وإجراء تحقيقات مستقلة وفعالة في حالات وفاة فلسطينيين أثناء الاحتجاز.

من جانبه، قال المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالتعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة باو بيريز-ساليس إن التعذيب وسوء المعاملة بحق الفلسطينيين جرى توثيقهما منذ سبعينيات القرن الماضي، مشيراً إلى وجود كم كبير من الأدلة المتعلقة بهذه الممارسات.

وأكد أن عدم امتثال إسرائيل للقانون الدولي يمثل وضعاً بالغ الخطورة لا يجوز السكوت عنه، وشدد على أن منع التعذيب لا يقتصر على الالتزامات القانونية الدولية، بل يتطلب أيضاً رفضاً مجتمعياً واضحاً وعدم التسامح مع هذه الممارسات. كما أشار إلى مؤشرات مقلقة داخل المجتمع الإسرائيلي تعكس تراجعاً في احترام الكرامة الإنسانية للفلسطينيين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)