f 𝕏 W
أنثروبيك تستشير علماء الدين والفلاسفة بشأن أخلاقيات الذكاء الاصطناعي

الجزيرة

اقتصاد منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أنثروبيك تستشير علماء الدين والفلاسفة بشأن أخلاقيات الذكاء الاصطناعي

استشارت شركة أنثروبيك مجموعة من علماء الدين والفلاسفة بشأن احتمال امتلاك نماذج الذكاء الاصطناعي وعيا ومكانة أخلاقية وبالتالي كيفية بناء منظومة قيم لتلك النماذج، وسط خلاف علمي حول طبيعة وعيها.

تفتح شركة أنثروبيك بابا غير مسبوق على سؤال قد يغيّر علاقة البشر بالذكاء الاصطناعي: هل يمكن أن تمتلك النماذج المتقدمة وعيا يستحق الاعتبار الأخلاقي، أم أنها مجرد أنظمة بارعة في محاكاة الإنسان؟ ولبحث هذه الإشكاليات نظمت الشركة سلسلة لقاءات مغلقة مع علماء دين وفلاسفة من تقاليد متعددة.

وكشفت صحيفة نيويورك تايمز، في تحقيق للكاتبة إليزابيث دياس، أن أنثروبيك عقدت خلال أشهر سلسلة اجتماعات خاصة مع نحو 20 مفكرا في مجال الدين والفلسفة، وطلبت من بعضهم توقيع اتفاقيات عدم إفشاء أسرار اللقاءات.

وبحسب دياس، فوجئ بعض المشاركين بأن مسؤولي أنثروبيك لم يتحدثوا عن كلود باعتباره مجرد برنامج، بل طرحوا احتمال امتلاكه حالات داخلية تشبه الفرح والخوف والحزن، وربما وعيا أو مكانة أخلاقية. ويقول كريستوفر أولاه، أحد مؤسسي أنثروبيك، للصحيفة: "لا نعرف ما إذا كانت نماذج الذكاء الاصطناعي واعية… أنا غير متأكد فعلا".

وتوضح دياس أن الشركة أعدت وثيقة من 84 صفحة سُمّيت داخليا "وثيقة الروح"، وأطلقت عليها لاحقا دستور كلود، لتحدد القيم والسلوك الذي تريد أن يجسده النموذج. وبدلا من قائمة أوامر جامدة، ركزت الوثيقة على تكوين شخصية أخلاقية قادرة على اتخاذ قرارات مسؤولة.

وتقول الفيلسوفة أماندا أسكيل إنها تريد نماذج تكون "أفضل ما فينا". أما أولاه فطرح مفهوم "التكوين الأخلاقي"، مستفيدا من خبرات الأديان في تهذيب الشخصية، مع التساؤل عن كيفية مساعدة نموذج بلا جسد على اكتساب فضائل أخلاقية.

وخلال اللقاءات، عرض باحثو أنثروبيك أمثلة على استجابات للنماذج بدت كأنها انهيارات نفسية، لكن النقاش أثار اعتراضات، فقد حذر بعض العلماء من أن تفسير البنى العصبية الاصطناعية بوصفها كيانات مستقلة قد يكون غير قابل للإثبات. كما رأى آخرون أن محاولة إضافة الأخلاق بعد التصميم تعني "هندسة عكسية للأخلاق"، بدلا من إدماجها منذ البداية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)