أطلق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحذيرات أمنية مشددة، مشيراً إلى وجود مؤشرات استخباراتية تفيد بأن من وصفهم بـ 'أعداء إسرائيل' يخططون لشن هجمات ضد أهداف إسرائيلية. وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس سياسياً، حيث تستعد إسرائيل لخوض انتخابات برلمانية حاسمة في السابع والعشرين من أكتوبر المقبل.
وخلال جولة تفقدية قام بها في قاعدة 'تل نوف' الجوية الواقعة جنوب مدينة تل أبيب، وجه نتنياهو رسالة تهديد مباشرة للأطراف الإقليمية. وأكد في مقطع فيديو وزعه مكتبه أن المؤسسة الأمنية ترصد تحركات مريبة تهدف إلى زعزعة الاستقرار قبل التوجه إلى صناديق الاقتراع، مشدداً على جاهزية سلاح الجو للرد.
ولم يكتفِ نتنياهو بالتحذير، بل توعد بأن الرد الإسرائيلي سيكون قاسياً وعابراً للحدود في حال وقوع أي اعتداء. وقال إن 'الذراع الطولى' للجيش الإسرائيلي قادرة على الوصول إلى أي نقطة في المنطقة وفي أي توقيت يراه مناسباً، محذراً الخصوم من مغبة اختبار القوة الإسرائيلية في هذه المرحلة.
من جانبه، صعد وزير الدفاع يسرائيل كاتس من لهجة التهديد، موجهاً أنظاره نحو القيادات السياسية والعسكرية لحركة حماس المقيمة خارج قطاع غزة. وأكد كاتس في تصريحات مصورة أن هؤلاء القادة مدرجون بشكل فعلي على قائمة الاغتيالات الإسرائيلية، ولن يفلتوا من العقاب على حد تعبيره.
وأشار وزير الدفاع إلى أن إسرائيل لن تسمح لمن شاركوا في التخطيط أو دعم أحداث السابع من أكتوبر بالعيش في أمان، حتى لو كانوا خارج الأراضي الفلسطينية. وأضاف أن نجاة بعضهم في السابق كان نتيجة خلل فني أو عملياتي، لكن العمليات القادمة ستكون أكثر دقة لضمان تصفيتهم.
هذه التهديدات تزامنت مع إعلان الجيش الإسرائيلي عن تنفيذ عملية اغتيال استهدفت قائداً ميدانياً بارزاً في حركة حماس بشمال قطاع غزة خلال ساعات الليل. وتعتبر هذه العملية جزءاً من استراتيجية الضغط العسكري المستمر التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية الحالية ضد فصائل المقاومة.
التعليقات (0)