f 𝕏 W
عقدة الدونية.. عندما يتحول المثقف المهاجر لمخبر

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عقدة الدونية.. عندما يتحول المثقف المهاجر لمخبر

يستعرض المقال تطور مفهوم "المثقف التابع" من مالكوم إكس وفانون إلى اليوم، منتقداً استبطان المستعمَرين للدونية لخدمة القوى الإمبراطورية وتبرير سياساتها، مقابل احتقار الأسياد لهم.

مفكر وأكاديمي أمريكي من أصل إيراني، وأستاذ الأدب المقارن بجامعة كولومبيا، وناقد بارز للمركزية الأوروبية وما بعد الاستشراق.

استخدم الثوري الأمريكي الأسود مالكوم إكس (1925-1965)، في خطابه الشهير "رسالة إلى القواعد الشعبية" عام 1963، مصطلحي "زنجي المنزل" و"زنجي الحقل" كاستعارتين لانتقاد معاصريه من القادة السود الذين تماهوا، عن وعي أو عن غير وعي مع أيديولوجيا السلطة البيضاء، في مقابل أولئك الذين نشدوا حرية وتحررا حقيقيين خطابا وممارسة.

وترتبط استعارة "زنجي المنزل" بفكرة "العم توم"، التي يُفهم منها الشخص المفرط في التودد إلى الأقوياء وأصحاب السلطة، والذي كثيرا ما يتصرف بخنوع أو يخون جماعته من أجل مكسب شخصي. والمصطلح مستمد أصلا من الشخصية الرئيسية في رواية كوخ العم توم (1852) لهارييت بيتشر ستو.

غير أن الاستعارة بفعل السخرية المسرحية اللاحقة منها فيما عُرف بـ"عروض توم"، تحولت في نهاية المطاف من شخصيتها الأصلية إلى نموذج خانع متماه مع البياض، ويمثل هذا النمط من الشخصيات في التاريخ الأفريقي الأمريكي نزوعا إلى تفضيل ثقافة سياسية متحدية للعبودية وعقلية العبيد.

وهذه المصطلحات ليست نزوة عابرة أو مجرد قول مأثور، بل تشير إلى جوهر أفكار تحررية شغلت أكثر مفكري عصرنا استشرافا للخلاص؛ فهي لا تحدد المخيلة السياسية فحسب، بل الأخلاقية أيضا، تلك التي يمكن للإنسانية جمعاء أن تصوغ من خلالها حياة ثرية ومُرضية.

تحتاج الإمبراطوريات وعملياتها الاستعمارية دوما إلى أنماط متنوعة من الهيمنة كي تقنع نفسها، وتسعى إلى إقناع الآخرين، بأن النظام الطبيعي للهيمنة العرقية أمر بديهي. وتحتاج الأمم المُخضعة إلى أن تُقنع بدونية كينونتها كي تذعن للقوى المهيمنة

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)